rbtfl.

حزب الرخاء بقيادة آبي أحمد يحصد 438 من 547 مقعدًا وسط إقصاء تيغراي وتوترات أمهرة

تأكدت النتائج في 21 يونيو بعد فرز 90% من الأصوات؛ إيزيما يحصل على 13 مقعدًا وNaMA على 6؛ المراقبون يقولون إن التصويت كان حرًا في أقل من نصف الدوائر

القادة·النزاعات· active من يقرّر·ما لا يقولونه ·6 قراءات · ·تحديث rbtfl 26 يونيو 2026

Summary

أسفرت الانتخابات البرلمانية الإثيوبية التي جرت في 1 يونيو 2026 عن فوز ساحق لحزب الرخاء برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي حصد 438 من 547 مقعدًا حين أُعلنت 90% من النتائج في 21 يونيو. فاز حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية (إيزيما) بـ13 مقعدًا والحركة الوطنية الأمهرية (NaMA) بـ6 مقاعد، فيما توزعت البقية بين المستقلين والأحزاب الإقليمية الصغيرة. استُبعدت إقليم تيغراي كليًا من الانتخابات بحجة اعتبارات أمنية، كما شهدت بعض مناطق أمهرة وأوروميا اضطرابات انتخابية. أشادت بعثات مراقبة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بالجوانب الإدارية للانتخابات مع الإشارة إلى «قيود مهمة على التنافس السياسي» في المناطق المتأثرة بالنزاع.

Why it matters

تمنح الأغلبية الساحقة لحزب الرخاء آبي أحمد الأرقام البرلمانية اللازمة لتعديل الدستور دون الحاجة لدعم المعارضة، وذلك في لحظة لا يزال فيها دمج تيغراي السياسي معلقًا، وميليشيا فانو تقاتل قوات الدولة في أمهرة، وجيش تحرير أوروميا يواصل تمرده. إثيوبيا هي الدولة المضيفة للاتحاد الأفريقي، وتراجع مصداقية آبي الديمقراطية يُعقّد قدرة الاتحاد على رقابة الانتخابات عبر القارة، ولا سيما في منطقة الساحل التي تستند مجالسها العسكرية إلى التزوير الانتخابي ذريعةً لتبرير الانقلابات.

What to watch

  • هل تقبل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المشاركة المؤجلة أم تقاطع السياسة الاتحادية كليًا
  • توقيت الانتخابات في تيغراي وأمهرة ومناطق أوروميا الخاضعة لسيطرة جيش التحرير وشروطها
  • هل يستخدم آبي أحمد الأغلبية المُعزَّزة لدفع تعديلات دستورية قبل بدء الولاية الجديدة
  • مواقف الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة من إدراج تيغراي شرطًا لمحادثات التطبيع