إثيوبيا تبدأ الملء الرابع لسد النهضة؛ مصر تصفه بـ'غير المسؤول'
مع افتتاح السد واقتراب حجم الخزان من 24 مليار متر مكعب، تقول القاهرة إن عملية الملء الانفرادي في يونيو تهدد أمنها المائي مع انخفاض منسوب النيل الأزرق
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
بدأت إثيوبيا الملء السنوي الرابع لـسد النهضة الإثيوبي الكبير، بعد أشهر من تدشين أكبر مشروع طاقة كهرومائية في أفريقيا في سبتمبر 2025، وتأكيد اكتماله الكامل في فبراير 2026. يحتجز الخزان ما يقارب 24 مليار متر مكعب. وصفت حكومة Abdel Fattah El Sisi في مصر عملية الملء الانفرادية في يونيو بأنها "غير مسؤولة" وتهديد للأمن القومي، مستشهدةً بتراجعات حادة مُبلَّغ عنها في النيل الأزرق رصدها علماء المياه في مصر والسودان. تؤكد أديس أبابا حقها السيادي في تشغيل السد، وتقول إنه سيُنظم التدفقات بتقليص التبخر من بحيرة ناصر؛ في حين تُصر القاهرة على إطار ملزم قانونياً للملء ومواجهة الجفاف لم يتحقق حتى اليوم رغم مرور أكثر من عقد. السد بات أمراً واقعاً، والخلاف الآن يتمحور حول قواعد التشغيل لا الهيكل ذاته. انظر ترامب يعيد فتح وساطة سد النهضة؛ والسيسي يعتبر النيل خطاً أحمر.
بالأرقام
- نحو 24 مليار م³، حجم المياه المحتجزة بعد الملء الرابع.
- الملء الرابع، دورة الملء السنوية، يونيو 2026.
- سبتمبر 2025 التدشين؛ فبراير 2026 تأكيد الاكتمال الكامل.
- 3، دول مشاطئة متأثرة (إثيوبيا والسودان ومصر).
- 0، اتفاقيات ثلاثية ملزمة بشأن الملء والتشغيل.
لماذا يهم
كل عملية ملء تُمثل نقلاً لا رجعة فيه للنفوذ إلى أديس أبابا. مصر، التي تستمد معظم مياهها من النيل، تواجه السد كحقيقة دائمة في غياب أي قاعدة ملزمة تحكم تشغيله في فترات الجفاف، وهو السيناريو الذي قد يحول النزاع المزمن إلى أزمة حادة.
ما الذي ينبغي مراقبته
- قياسات منسوب النيل الأزرق وبحيرة ناصر خلال موسم الجفاف.
- ما إذا كانت الوساطة الأمريكية التي عرضها ترامب (انظر ترامب يعيد فتح وساطة سد النهضة؛ والسيسي يعتبر النيل خطاً أحمر) ستُعيد إطلاق المفاوضات.
- الخطط الإثيوبية لمزيد من السدود على النيل الأزرق وردود فعل القاهرة.