ترامب يعيد فتح وساطة سد النهضة؛ والسيسي يعتبر النيل خطاً أحمر
في قمة السبع يقول ترامب إن السد يسبب لمصر «مشاكل هائلة» ويعرض استئناف وساطة أمريكية بشأن النيل، بعد ستة أشهر من افتتاح إثيوبيا أكبر مشروع كهرومائي في أفريقيا
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
في قمة السبع في 17 يونيو، قال Donald Trump لـ السيسي إن سد النهضة الإثيوبي الكبير «يسبب مشاكل هائلة لمصر» وإن «النيل يصبح أكثر فراغاً مما ينبغي»، عارضاً استئناف وساطة بقيادة أمريكية، متابعةً لرسالته إلى السيسي في يناير. هذه هي مرحلة ما بعد الافتتاح: افتتحت Ethiopia سد النهضة في 9 سبتمبر 2025، وهو الآن أكبر مشروع كهرومائي في أفريقيا بأكثر من 5000 ميغاواط وخزان يصل إلى 74 مليار متر مكعب. موقف Egypt لم يتغير، فالنيل يوفّر 98% من مياهها المتجددة، و«ليست قطرة واحدة» قابلة للتفاوض، وهي تطالب باتفاق ملزم قانوناً بشأن الملء والتشغيل ترفضه إثيوبيا باعتباره انتهاكاً لسيادتها. تقول أديس أبابا (آبي أحمد) إن التشغيل يتبع الهيدرولوجيا الموسمية ولا يسبب ضرراً في المصب. ملف المياه هو الحافة الوجودية تحت دبلوماسية السيسي الإقليمية.
بالأرقام
- 17 يونيو 2026، عرض ترامب للوساطة بشأن سد النهضة في اللقاء الثنائي مع السيسي في قمة السبع.
- 9 سبتمبر 2025، افتتاح سد النهضة؛ أكثر من 5000 ميغاواط، خزان يصل إلى 74 مليار متر مكعب.
- 98%، حصة مياه مصر المتجددة القادمة من النيل.
- 0، «ليست قطرة واحدة» تقول مصر إنها ستتنازل عنها.
لماذا يهم هذا
فشلت الوساطة الأمريكية من قبل، ويحذّر المحللون من أن العودة إلى الانخراط قد تصلّب المواقف أكثر مما تحلّها. لكنها تمنح السيسي حليفاً من القوى الكبرى في أكثر قضاياه وجوديةً في لحظة يكون فيها اقتصاد مصر الأكثر هشاشة، وهو نفوذ يمكنه استخدامه حتى لو ظل الاتفاق الملزم بعيد المنال أمام المقاومة الإثيوبية.
ما يجب مراقبته
- ما إذا كانت إثيوبيا ستوافق على أي مسار برعاية أمريكية أم سترفضه رفضاً قاطعاً.
- تشغيل الخزان خلال موسم الفيضان وأي أثر في المصب.
- كيف يستخدم السيسي عرض الوساطة داخلياً ومع الداعمين الخليجيين.