الاتحاد الأوروبي يدين التجنيد القسري للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وإنشاء مجلس موازٍ في تيغراي
حذّر وفد الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا في 28 يونيو من أن حملات التجنيد العسكري من الباب إلى الباب التي تنفذها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وإنشاءها حكومة موازية ينتهكان اتفاقية السلام المُبرمة في بريتوريا عام 2022؛ في حين تنفي الجبهة وجود أي تجنيد إجباري
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
حذّر وفد الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا في 28 يونيو من أن حملة التجنيد العسكري القسري التي تشنّها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وإنشاءها بصورة أحادية مجلساً إقليمياً موازياً يُخلّان باتفاقية بريتوريا لوقف الأعمال العدائية المُبرمة عام 2022. كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد وثّقت الحملة قبل أسبوع، إذ رصدت عمليات تجنيد من الباب إلى الباب طالت الأطفال، مع تضمين إعلان التعبئة الجديد عقوبة الإعدام على جرائم فضفاضة التعريف. ونفت الجبهة وجود تجنيد إجباري، واصفةً اتهامات الاتحاد الأوروبي بأنها "غامضة ولا تستند إلى وقائع"، ودعت الاتحاد إلى الضغط على أديس أبابا بدلاً من ذلك بشأن الانتهاكات الفيدرالية للاتفاقية ذاتها.
لماذا يهم
اتفاقية بريتوريا هي الإطار الوحيد الذي يحول دون العودة إلى حرب 2020-2022 التي أودت بحياة ما يُقدَّر بين 300,000 و500,000 شخص. فإن ثبتت الانتهاكات المزدوجة، فإن ذلك يُصعّب التوصل إلى حل سياسي ويُقلّص هامش تأثير الأطراف الخارجية.