وفاة خمسة مدنيين خلال تدريب عسكري إجباري لمديري التعاونيات في إندونيسيا، وكوماس هام تطالب بوقفه
لقي خمسة مشاركين في برنامج حكومة برابووو يُخضع مديري التعاونيات المدنيين لتدريب إجباري على النمط العسكري حتفهم خلال التمارين أو بعدها في يونيو؛ وطالبت اللجنة الوطنية الإندونيسية لحقوق الإنسان (كوماس هام) بتعليق البرنامج؛ وقد خضع للتدريب ما لا يقل عن 35,476 مدنياً منذ إطلاق البرنامج
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
لقي خمسة مشاركين في برنامج التدريب العسكري لكوادر التعاونيات في إندونيسيا حتفهم خلال التمارين أو بعدها في يونيو 2026. يُدار البرنامج تحت إشراف مباشر من تي إن آي، وأطلقته إدارة برابووو، ويُخضع مديري التعاونيات المدنيين لتدريبات بدنية إجبارية على النمط العسكري. طالبت اللجنة الوطنية الإندونيسية لحقوق الإنسان (كوماس هام) بتعليق فوري للبرنامج ريثما تُجرى مراجعة أمنية. وأفاد ذوو المتوفين بأن المشاركين لم يخضعوا لأي فحص طبي قبل إجراء تمارين الجري والعقبات والحرمان من النوم. ومنذ إطلاق البرنامج، خضع له ما لا يقل عن 35,476 مدنياً.
الانقسام
لم تُعلّق إدارة برابووو وتي إن آي البرنامج علناً، إذ تُقدّمانه باعتباره مبادرة لبناء الأمة ضرورية لأجندة الحكومة في تنمية قطاع التعاونيات. في المقابل، تصف كوماس هام وسياسيو المعارضة ومنظمات المجتمع المدني التدريب العسكري الإجباري للمدنيين دون فحص طبي بوصفه انتهاكاً لحقوق الإنسان وخطراً هيكلياً على السلامة العامة. ويصف المراقبون الإقليميون، بمن فيهم الأكاديميون الماليزيون، البرنامج بأنه خارج عن الأعراف الديمقراطية لرابطة آسيان. ويطالب ذوو المتوفين بالمساءلة الجنائية للقادة والتعويض.
بالأرقام
- 5، الوفيات المرتبطة ببرنامج تدريب التعاونيات في يونيو 2026
- 3، حالات وفاة بنوبات قلبية خلال التدريبات البدنية
- 2، حالات وفاة إثر مرض لاحق للتدريب
- 35,476، المدنيون الذين خضعوا للتدريب منذ إطلاق البرنامج
- 2.1 تريليون روبية إندونيسية (نحو 130 مليون دولار)، الاعتماد المالي للبرنامج في ميزانية 2026
لماذا يهم
تكشف الوفيات عن خطر هيكلي في السياسة المحورية لحكومة برابووو المتمثلة في تعسكر الإدارة المدنية. يُعدّ البرنامج أوسع عملية تدريب عسكري إجباري للمدنيين في إندونيسيا منذ حقبة النظام الجديد، وتُشكّل الوفيات مقترنةً بالمطالبة العلنية لكوماس هام بالتعليق أول تحدٍّ مؤسسي جدي لهذا التوجه السياسي. وإن استمر البرنامج دون إصلاح، فسيُرسي سابقة للتدريب الإجباري بإشراف عسكري لنحو 130,000 منظمة تعاونية في إندونيسيا.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت الحكومة ستُعلّق البرنامج أو تُعدّله في أعقاب مطالبة كوماس هام
- الملاحقة الجنائية لقادة تي إن آي المسؤولين عن بروتوكولات سلامة التدريب
- التحقيق البرلماني: أعلن أعضاء في مجلس النواب الإندونيسي DPR من المعارضة عقد جلسات استماع
- ما إذا كانت برامج تعسكر الإدارة المدنية الأخرى في عهد برابووو (تدريب مدراء المدارس وتمارين موظفي الخدمة المدنية) ستخضع لتدقيق مماثل