الاجتماع الوزاري الآسيوي الـ59 يفتتح أعماله في مانيلا مع تصدّر الحرب الأمريكية الإيرانية والملاحة في هرمز جدول الأعمال
انعقد الاجتماع الوزاري لرابطة آسيان الـ59 في مانيلا في 20 يوليو بحضور وزير الخارجية الأمريكي روبيو ووزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظرائهم من القوى الكبرى؛ وعبّر وزراء خارجية جنوب شرق آسيا عن قلق بالغ إزاء التوترات الشرق أوسطية ودعوا إلى مرور آمن وغير مقيّد عبر مضيق هرمز، فيما برز أيضاً الملف الميانماري المتعثّر وتوترات بحر الصين الجنوبي
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
افتتح وزراء خارجية جنوب شرق آسيا الاجتماع الوزاري لرابطة آسيان الـ59 في مانيلا في 20 يوليو، مع هيمنة المواجهة الأمريكية الإيرانية في مضيق هرمز على جدول أعمال يضمّ أيضاً مسار السلام الميانماري المتعثّر وتجدّد التوترات في بحر الصين الجنوبي. وحضر وزير الخارجية الأمريكي روبيو ووزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظراؤهما من الهند والاتحاد الأوروبي واليابان وروسيا. وفي أوضح مؤشر على توجّه الاجتماع، كان البلوك يسير نحو إصدار مطالبة جماعية باستعادة المرور الآمن والمستمر وغير المقيّد عبر مضيق هرمز. ودفعت إندونيسيا نحو آسيان أكثر استقلاليةً استراتيجيةً، مُستحثَّةً بضرورة أن تُعزّز جنوب شرق آسيا تماسكها الداخلي في مواجهة تصاعد منافسات القوى الخارجية.
أهمية الحدث
سيُمثّل بيان آسيان الرسمي حول هرمز أول موقف جماعي للبلوك من المواجهة البحرية الأمريكية الإيرانية، مُدرِجاً عشر اقتصادات تعتمد اعتماداً كبيراً على طاقة الخليج وشحن التجارة في سجلّ رسمي. وجاء اجتماع مانيلا في خضمّ أوسع مجموعة من الأزمات المتزامنة الإقليمية والعالمية التي واجهها البلوك، مختبراً قدرة نموذج الإجماع في آسيان على إنتاج بيانات ذات مغزى تحت ضغط متصاعد.
ما الذي ينبغي رصده
- ما إذا كان البيان الختامي المشترك سيتضمن لغةً مُلزِمة حول حقوق العبور في هرمز أو صياغةً أخف وطأة
- ما إذا كان وانغ يي وروبيو سيعقدان محادثات ثنائية في مانيلا تتناول التصادم مع إيران أو بحر الصين الجنوبي
- التقدّم بشأن ميانمار: أي تفويض جديد للمبعوث الخاص لآسيان أو تحوّل في نهج النقاط الخمس التوافقية
- لغة بحر الصين الجنوبي في البيان الختامي ومدى تسمية تصرفات الصين في الشعاب البحرية ثوماس الثانية