الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ تفتح محادثات الانضمام مع الفلبين والإمارات وإندونيسيا في آنٍ واحد
يبدأ مفوض الاتفاقية مناقشات تحضيرية للامتثال مع ثلاثة مقدمي طلبات جدد، موسّعاً اتفاقية التجارة الهادئية المحيطية نحو الخليج ومعمّقاً حضورها في جنوب شرق آسيا
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أعلنت مفوضية الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ في 26 يونيو أنها تفتح محادثات انضمام تحضيرية مع الفلبين وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة، في أكثر جولات التوسع جغرافياً تنوعاً مرت على الاتفاقية. بالنسبة لإندونيسيا، ستُفضي العضوية إلى إطار قواعد جديد لصادراتها من النيكل والمعادن المستخدمة في صناعة البطاريات، في حين تدفع الرسوم الجمركية الأمريكية سلاسل التوريد العالمية نحو إعادة الهيكلة. وسيجعل انضمام الإمارات الدولةَ الخليجية الأولى في كتلة تجارية على حافة المحيط الهادئ، مُجسِّداً تعمّق تحول أبوظبي نحو بنية اقتصادية هادئة المحيط. تغطي المرحلة التحضيرية مراجعات الامتثال قبل الشروع في المفاوضات الرسمية، ولم يُحدَّد أي جدول زمني.
لماذا يهم
الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ هي الإطار التجاري الرئيسي في منطقة المحيط الهادئ الهندي الذي لا يرتكز على الولايات المتحدة. يُشير توجّه ثلاثة مقدمي طلبات جدد يمثلون جنوب شرق آسيا والخليج والمحيط الهادئ إلى أن الاتفاقية باتت المنصة الافتراضية للاقتصادات الساعية إلى حصول قائم على القواعد في الأسواق خارج النفوذ الأمريكي المباشر. كما يزيد كل انضمام من التكلفة السياسية لطلب الصين الخاص، الذي لا يزال معلقاً دون جدول زمني.