احتياطيات نيجيريا الأجنبية تبلغ 50 مليار دولار والإيرادات الضريبية تتضاعف في عهد الرئيس تينوبو
بيانات هيئة الإيرادات النيجيرية المنشورة في 8 يوليو تُظهر ارتفاع الاحتياطيات الخارجية من 3.99 مليار دولار إلى 50.11 مليار دولار، وارتفاع التحصيل الضريبي الفيدرالي من 12.3 تريليون نيرة إلى 28.3 تريليون نيرة منذ توليّ الرئيس بولا تينوبو السلطة في مايو 2023؛ وأكدت وزارة الصناعة الاتحادية استعداد نيجيريا للاستثمار العالمي في قطاع الطاقة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
بلغت احتياطيات النقد الأجنبي في نيجيريا 50.11 مليار دولار بحلول منتصف عام 2026، مرتفعةً من 3.99 مليار دولار حين تولى الرئيس بولا تينوبو السلطة في مايو 2023، وفق بيانات هيئة الإيرادات النيجيرية المنشورة في 8 يوليو. وارتفع التحصيل الضريبي الفيدرالي من 12.3 إلى 28.3 تريليون نيرة في الفترة ذاتها. وأكدت وزارة الصناعة الاتحادية في الوقت نفسه استعداد نيجيريا للاستثمار العالمي في قطاع الطاقة، واصفةً برنامج إصلاح قطاع النفط والغاز بأنه يُعمّق الحوكمة لا يُعيقها.
تُعزى المكاسب في الاحتياطيات والإيرادات بصورة رئيسية إلى قرارَين اتخذهما تينوبو في أيامه الأولى: إلغاء دعم الوقود الذي ظل قائماً لعقود، وتعويم النيرة. كلا الإجراءَين كانا مؤلمَين على المدى القريب، إذ قفزت أسعار البنزين بأكثر من أربعة أضعاف وشهدت النيرة انخفاضاً حاداً، بيد أنهما أزالا مصدرَين رئيسيَّين من مصادر استنزاف النقد الأجنبي وفتحا الباب أمام برامج صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
الانقسام
تُعزو كلٌّ من P.M. News وThe News Nigeria التحسينات الاقتصادية الكلية مباشرةً إلى برنامج إصلاحات تينوبو، وتُقدّم البيانات باعتبارها تبريراً للقرارات التي اتُّخذت عام 2023. يركز بيان الحكومة على قطاع النفط والغاز تحديداً، ساعياً إلى استقطاب مستثمرين عالميين في قطاع الطاقة. لا يتناول أيٌّ من المصادر الثلاثة الأثر التوزيعي: فقد أشارت تقارير سابقة إلى أن أسعار الوقود ارتفعت بأكثر من أربعة أضعاف، وأن القوة الشرائية للأسر لم تواكب المكاسب المالية الكلية.
بالأرقام
- 50.11 مليار دولار، الاحتياطيات الأجنبية الحالية لنيجيريا (مقارنةً بـ 3.99 مليار دولار عام 2023)
- 28.3 تريليون نيرة، الإيرادات الضريبية الفيدرالية (مقارنةً بـ 12.3 تريليون نيرة عام 2023)
- 12.5 ضعفاً، الزيادة في حجم الاحتياطيات خلال ثلاث سنوات
- 463%، الزيادة التقريبية في سعر الوقود منذ إلغاء الدعم
الأهمية
باتت الاحتياطيات النيجيرية كافيةً لتغطية الواردات والدفاع عن النيرة في حال تراجعت أسعار النفط. كما يُمكّن التحسن المالي الحكومةَ من خدمة الديون الخارجية دون اللجوء إلى سحوبات طارئة من صندوق النقد الدولي. والتوقيت على الصعيد الدولي مهم: يُنوّع المشترون في أوروبا وآسيا مصادرهم بعيداً عن الإمدادات الإيرانية في أعقاب نزاع هرمز، وتُقدّم نيجيريا نفسها باعتبارها مصدراً بديلاً موثوقاً للغاز الطبيعي المسال والنفط الخام.
ما الذي ينبغي متابعته
- ما إذا كانت جولة تراخيص النفط الفيدرالية ستتحول إلى رأسمال أجنبي ملتزم
- بيانات التضخم والقدرة الشرائية للأسر التي تحكي قصة أكثر تعقيداً من أرقام الاحتياطيات
- ما إذا كانت النيرة ستحافظ على مستواها أو ستواجه ضغوطاً جديدة في حال خيّب إنتاج النفط التوقعات