هجوم مسلح على قرية ناريدون في جنوب ولاية كادونا النيجيرية يودي بحياة 30 شخصاً على الأقل بينهم ثمانية أطفال
شنّ مسلحون مشتبه بهم هجوماً على مجتمع ناريدون في جنوب ولاية كادونا النيجيرية خلال ليل 27 يوليو، أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل بينهم ثمانية أطفال وحرق منازل؛ وأدان اتحاد سكادا شعوب كادونا الجنوبية الهجومَ وكتب إلى مفوض شرطة الولاية مطالباً باتخاذ تدابير أمنية عاجلة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
هاجم مسلحون مجتمع ناريدون في جنوب ولاية كادونا النيجيرية ليل 27 يوليو، مُوقعين ما لا يقل عن 30 قتيلاً بينهم ثمانية أطفال. وبحسب وسائل الإعلام النيجيرية نقلاً عن قادة المجتمع المحلي، اقتحم المسلحون التجمع السكاني وأطلقوا النار عشوائياً وأحرقوا المنازل. وأرسل اتحاد سكادا شعوب كادونا الجنوبية رسالة إلى مفوض شرطة ولاية كادونا يستشهد فيها بالتدهور الأمني في مجتمعات المزارعين الريفية ويطالب باتخاذ تدابير حماية عاجلة. وأدانت منظمة مدنية مسيحية هي «المسيحيون في السياسة» الهجومَ وطالبت الرئيس بولا تينوبو والمحافظ عبا ساني بالتدخل. ولم تُصدر أي وكالة أمنية حكومية بياناً وقت إعداد التقرير.
لماذا يهم
شهد جنوب كادونا دورات متكررة من العنف بين مجتمعات المزارعين ذات الغالبية المسيحية والجماعات المسلحة منذ عام 2016 على الأقل، مع سقوط آلاف القتلى وتهجير مئات الآلاف. الهجمات على هذا النطاق، 30 قتيلاً أو أكثر في غارة واحدة، تقع عدة مرات في السنة دون أن تستدعي في الغالب ردود فعل سياسية على المستوى الوطني. ويتسق غياب أي بيان من أجهزة الأمن خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى مع حوادث مماثلة سابقة. تقع ولاية كادونا في الحزام الأوسط النيجيري حيث تتشابك صراعات المزارعين والرعاة مع نشاط العصابات الإجرامية والتوترات الإثنية الدينية، مما يجعل الإسناد الفردي للهجمات أمراً خلافياً.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت قوات الأمن النيجيرية ستحدد هوية منفذي الهجوم وتلاحقهم
- حصيلة الضحايا مع استكمال السلطات المحلية إحصاءها الكامل
- ما إذا كان الرئيس تينوبو أو الجيش النيجيري سيرد بعملية أمنية خاصة في كادونا
- المطالب الرسمية لاتحاد سكادا الموجهة إلى حكومتَي الولاية والاتحاد، والتي قد تتطور إلى إجراءات قضائية