شركة يو تي إم أوفشور النيجيرية توقّع اتفاقية إمداد غاز لمدة 15 عاماً لتأمين أول مصنع لتحويل الغاز إلى سائل عائم في البلاد
وقّعت يو تي إم أوفشور اتفاقية إمداد غازي لمدة 15 عاماً مع NNPC وسيبلات في أبوجا في الثامن من يوليو، بما يؤمّن 200 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز التغذوي لأول مشروع غاز مسال عائم في نيجيريا؛ يُتوقع أن يُمهّد الاتفاق لقرار استثمار نهائي في الربع الرابع من 2026 للمشروع البالغ تكلفته أكثر من 3 مليارات دولار والمصمم لإنتاج 1.8 مليون طن من الغاز المسال سنوياً
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
وقّعت يو تي إم أوفشور اتفاقية إمداد غازي لمدة 15 عاماً مع الشركة الوطنية النيجيرية للنفط (NNPC) وشركة سيبلات للطاقة في أبوجا يوم الثامن من يوليو، مما يؤمّن الغاز التغذوي اللازم لأول مشروع غاز مسال عائم في نيجيريا. بموجب الاتفاقية، ستزود NNPC وسيبلات المشروع بـ200 مليون قدم مكعب يومياً (5.7 ملايين متر مكعب يومياً) من الغاز، وهو مصمّم لإنتاج 1.8 مليون طن من الغاز المسال سنوياً. ويُتوقع أن يمهّد الاتفاق لقرار استثمار نهائي في الربع الرابع من 2026 على المشروع البالغة تكلفته أكثر من 3 مليارات دولار. ووصفت Energy Intelligence الاتفاقية بأنها ستجعل تمويل المشروع "أيسر كثيراً"، مُحدِّدةً التزام إمداد الغاز المنبعي بوصفه العقبة الرئيسية المتبقية أمام صلاحية التمويل. يروّج للمشروع جوليوس رون من خلال شركة يو تي إم أوفشور.
الانقسام
تتناول الصحافة التجارية الأفريقية (Billionaires Africa) الاتفاقية من خلال المروّج جوليوس رون ودلالة تجاوز عقبة تمويلية. بينما تُركّز المنشورة التجارية المتخصصة Energy Intelligence على انعكاسات القابلية للتمويل مُصرِّحةً أن الاتفاقية تجعل تمويل المشروع "أيسر كثيراً". أما التغطية الغربية الأفريقية للقطاع المنبعي للبترول (Ghana Upstream) فتوفّر أكثر المواصفات التجارية تفصيلاً من حيث الأحجام بالمتر المكعب وطاقة إنتاج الغاز المسال السنوية بمستوى تقني غائب عن التغطية التجارية والأعمال.
بالأرقام
- 200 مليون قدم مكعب يومياً (5.7 ملايين متر مكعب/يومياً)، حجم إمداد الغاز بموجب الاتفاقية
- 1.8 مليون طن، الهدف السنوي لإنتاج الغاز المسال من منشأة UTM
- أكثر من 3 مليارات دولار، التكلفة التقديرية لأول منشأة غاز مسال عائم في نيجيريا
- الربع الرابع 2026، الربع المستهدف لقرار الاستثمار النهائي
- 15 عاماً، مدة اتفاقية إمداد الغاز
لماذا يهم
تمتلك نيجيريا أكبر احتياطيات غاز طبيعي مثبتة في أفريقيا لكنها جنّت تاريخياً جزءاً ضئيلاً منها عبر الغاز المسال. وسيُضيف مشروع الغاز المسال العائم بهذا الحجم مساراً تصديرياً جديداً دون الحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية البرية اللازمة لمحطات الغاز المسال التقليدية. وعادةً ما تُمثّل اتفاقية إمداد الغاز آخر العقبات التجارية الكبرى قبيل قرار الاستثمار النهائي مما يجعل جدول الربع الرابع من 2026 مُقنعاً. كما تُشير الاتفاقية إلى أن NNPC في ظل جهود الإصلاح النيجيرية الحالية مستعدة لتخصيص أحجام في ترتيبات صرف جديدة للغاز المسال.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت يو تي إم أوفشور ستتوصل رسمياً إلى قرار الاستثمار النهائي بحلول نهاية الربع الرابع من 2026 وفق الجدول المُعلن
- أي مشترين دوليين للغاز المسال سيوقّعون اتفاقيات صرف للإنتاج السنوي البالغ 1.8 مليون طن
- الهيكل التمويلي للمشروع في ضوء تكلفته التي تتجاوز 3 مليارات دولار وملاحظة Energy Intelligence بأن ذلك بات "أيسر كثيراً"
- ما إذا كانت الاتفاقية ستُسرّع مشاريع تسييل الغاز النيجيرية الأخرى في انتظار التزامات إمداد الغاز التغذوي