أعلنت إيران أن قاعدة رافيلد الجوية البريطانية «هدف عسكري مشروع» في 23-24 يوليو، مستشهدةً باستخدامها من قِبَل قاذفات B-1 لانسر الأمريكية في ضربات على الأراضي الإيرانية؛ وأكدت الحكومة البريطانية أنها «مستعدة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة»، وصلت طائرات حرب إلكترونية إلى رافيلد في أول تهديد إيراني صريح ضد قاعدة عسكرية لحليف في حلف الناتو في النزاع الراهن
استخدمت القوات المسلحة الأمريكية قاذفات B-1 لانسر الثقيلة ضد إيران في 23 يوليو، وهي المرة الأولى منذ 12 يوماً على استئناف القتال، في حين قال ترامب لأكسيوس إنه «قريب من اتخاذ قرار» بشأن «هجوم ضخم» غير مسبوق إن رفضت إيران التفاوض؛ وتحقق أجهزة الاستخبارات الأمريكية في ما إذا كانت روسيا قد زوّدت إيران ببيانات استهداف لضرباتها بالطائرات المسيّرة على مرافق وكالة CIA في السعودية والعراق؛ ومرر مجلس النواب الأمريكي قراراً جديداً بسحب القوات
ضربت القيادة المركزية الأمريكية موقع بناء محطة دارخوفين للطاقة النووية في محافظة خوزستان يوم 19 يوليو رداً على مقتل جنديين أمريكيين في الأردن؛ وأدانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الهجوم بوصفه ضربة على منشأة نووية سلمية خاضعة للضمانات الدولية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق الأهواز
أمرت المديرية العامة لشؤون الملاحة التجارية في الهند أصحاب السفن ووكالات التوظيف في 16 يوليو بعدم نشر مواطنين هنود على السفن العابرة لمضيق هرمز، في أعقاب مقتل بحَّارَين هنديَّين على الأقل ومخاوف بشأن مصير ثلاثة آخرين في هجمات إيرانية طالت الشحن الدولي خلال الأيام الأخيرة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في الخامس عشر من يوليو عن عملية النصر 2، مدّعياً تنفيذ ضربات على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، وهدّد بوقف جميع صادرات الطاقة من الشرق الأوسط في حال استمر الحصار البحري الأمريكي؛ وتجاوز خام برنت 85 دولاراً أمريكياً مع استئناف واشنطن حصارها عند مضيق هرمز وإعادة توجيه سفينتَين تجاريتَين
شنّت القوات الأمريكية ليلتها الثالثة المتتالية من الضربات في رقعة واسعة من إيران في مطلع 14 يوليو وفق ما أفاد به مسؤولون أمريكيون، في حين ردّت طهران بضرب الشحن الدولي وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي، وأكد البث المباشر لشبكة CNN الضربات، التي تزامنت مع إعادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الحصار البحري ورسوم شحن بنسبة 20 بالمئة على عبور مضيق هرمز
ضربت قوات أمريكية أهدافاً إيرانية في الساعات الأولى من صباح الاثنين 13 يوليو، مُعلنةً أن الهدف إضعاف قدرة [[irgc|الحرس الثوري]] على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لـ[[strait-of-hormuz|مضيق هرمز]]؛ وارتفع خام برنت أكثر من 4% مع تسعير أسواق النفط للصراع المستمر؛ وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام الشحن رغم تبادل [[iran|إيران]] والولايات المتحدة الضربات على السيطرة في الممر المائي
استدعت وزارة الخارجية العُمانية السفير الإيراني موسى فرهنج في 12 يوليو وسلّمته مذكرة احتجاج إثر ضرب طائرات مسيّرة إيرانية منشآت في محافظتي مسندم والوسطى؛ وأفادت إيران بهجمات جديدة على أهداف عسكرية في جزيرتها الكبرى قرب [[strait-of-hormuz|مضيق هرمز]] الذي أعاد [[irgc|الحرس الثوري]] إعلان إغلاقه حتى انتهاء التدخل الأمريكي؛ وكشف تقرير دفاعي أن صواريخ ذو الفقار الموجّهة ببيدو-3 الصيني حافظت على دقة 98 بالمئة رغم التشويش الأمريكي، في حين يُوصف مخزونا باتريوت وثاد بالنفاد
أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الشحن بأسره يوم 12 يوليو، بعد ساعات من ضربات أمريكية جديدة استهدفت مدن بندر عباس وسيريك وجاسك وجزيرة قشم وبوشهر وعسلويه، وعقب انقضاء المهلة الأمريكية يوم السبت دون امتثال إيراني، فيما شنّت إيران ضربات متزامنة على البحرين والأردن والكويت وقطر، وانتهت محادثات وقف إطلاق النار في مسقط يوم الجمعة دون اتفاق
مجتبى خامنئي لم يظهر علنياً منذ 28 فبراير؛ أشقاؤه الثلاثة صلّوا عند نعش والده في طهران فيما أبعده التهديد الإسرائيلي وجراحه المُبلَّغ عنها عن أضخم جنازة رسمية في تاريخ إيران
شنّ الحرس الثوري الإيراني ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على مواقع عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت وعُمان في مطلع 13 يوليو، وهي الجولة الثالثة من الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة في غضون أسبوع واحد؛ وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب إعادة فرض ما وصفه بـ'الحصار الإيراني'، وقال إن الولايات المتحدة ستعمل بوصفها 'حارسة هرمز' مع فرض رسم 20 بالمئة
شنّت إيران هجمات صاروخية وبطائر مسيّرة على البحرين والكويت وقطر وعُمان والأردن والإمارات في الثاني عشر من يوليو، موسّعةً نطاق ضرباتها إلى ما هو أبعد من الدول الأربع التي استهدفتها في وقت سابق من اليوم ذاته، وذلك إثر تنفيذ الولايات المتحدة جولة ثالثة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية رداً على الهجمات التي طالت الملاحة التجارية؛ وأسقطت قوات قطر العسكرية النيران الإيرانية الواردة وأُصيب ثلاثة أشخاص بشظايا في الدوحة؛ وأعلنت الإمارات أن الصواريخ المُطلَقة على دول الخليج لم تدخل أراضيها؛ وظل [[strait-of-hormuz]] الذي أعلن [[irgc]] إغلاقه رسمياً في اليوم ذاته مفتوحاً فعلياً أمام الملاحة غير أن سفن الشحن أُنذرت بمستوى تهديد بالغ
المرشد الأعلى الثاني لإيران من عام 1989 حتى عام 2026، قاد خامنئي الحرس الثوري الإيراني والبرنامج النووي الإيراني وشبكات الوكلاء الإقليمية حتى وفاته في غارات جوية أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير 2026.
The Islamic Republic of Iran controls the northern shore of the Strait of Hormuz and holds the world's second-largest natural gas reserves and third-largest proven oil reserves, placing it at the center of Middle East conflict, global energy markets, and US-led sanctions regimes.
Iran routes roughly 1.5 million barrels of crude per day through a shadow fleet and front-company network to circumvent US and EU sanctions that have been in place since the 1990s.
The interlocking US, UN, and EU sanctions regimes imposed on Iran since 1979 are the primary mechanism constraining Iran's oil revenues, nuclear program, and weapons procurement, shaping Middle East geopolitics and global energy markets.
Iran's ninth president since July 2024, a reformist cardiac surgeon who co-signed the June 2026 Islamabad Memorandum ceasefire framework with the US, operating within Supreme Leader authority in Tehran.
أول توريث في إيران يثبّت رجل دين متوسط الرتبة دفع به الحرس الثوري؛ وثلث مجلس الخبراء لم يوافق