المرشد الأعلى الإيراني الجريح يتغيب عن اليوم الثاني من جنازة والده وسط تساؤلات حول من يحكم طهران
مجتبى خامنئي لم يظهر علنياً منذ 28 فبراير؛ أشقاؤه الثلاثة صلّوا عند نعش والده في طهران فيما أبعده التهديد الإسرائيلي وجراحه المُبلَّغ عنها عن أضخم جنازة رسمية في تاريخ إيران
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
Iran struck three commercial vessels near the Strait of Hormuz on July 7, and the US responded with strikes on more than 80 Iranian targets and reimposed sanctions, the largest exchange since the January ceasefire. The escalation came while Mojtaba remained absent from the Qom stage of the funeral, with prayers at the Jamkaran Mosque proceeding without the new supreme leader. Iranian state media made no connection between the military escalation and Mojtaba's governance absence; the constitutional interim council was not publicly convened to authorise the Hormuz operation, raising questions about who gave the operational order. ↗
-
World leaders confirmed in attendance at the Tehran procession included Russia's former president Dmitry Medvedev, Pakistan's Prime Minister Shehbaz Sharif, Iraq's President, Afghanistan's Foreign Minister, a Hamas delegation, Turkey's Vice President Cevdet Yilmaz, Armenia's Prime Minister Nikol Pashinyan, Georgian President Mikheil Kavelashvili and Tajik President Emomali Rahmon. Putin, Xi Jinping and Erdogan did not attend personally. Representatives from more than 100 countries were present; Western governments sent no delegations. The funeral moves to Qom on July 7 (prayers at the Jamkaran Mosque), Iraq's Najaf and Karbala on July 8, then back to Iran for burial at the Imam Reza shrine in Mashhad on July 9, the city of Khamenei's birth. Qatar and Pakistan mediators separately confirmed that US and Iranian negotiators made 'positive progress' at Doha technical talks before pausing for the funeral period, and that the next round of talks is set to resume approximately July 11; the Islamabad venue was reported by [your]NEWS citing Qatar, but has not been confirmed by either Washington or Tehran. ↗
-
Mojtaba Khamenei was absent for a third consecutive day as the main Tehran procession began July 6 at 6 a.m. local time, with millions attending the coffin's movement along the 10 km route from Imam Hossein Square to Azadi Square. Iranian authorities gave no indication Mojtaba would appear at the subsequent Qom, Mashhad or Iraq stages of the funeral (July 7-9). His continued absence is now the defining story of the funeral: no sitting supreme leader in the history of the Islamic Republic has been invisible for 130 days. The NPR June 29 report noted that Mojtaba's representative to India told media that he would not attend 'for security reasons,' the first quasi-official acknowledgment of the reason from anyone connected to him. President Trump stated on July 4 that Iran was 'dying to settle,' reinforcing US confidence that the nuclear talks will resume after July 9; the talks are being conducted by Iranian Foreign Ministry professionals rather than by the supreme leader's office directly. ↗
الملخص
لم يظهر مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، لليوم الثاني على التوالي في جنازة والده الرسمية الكبرى يوم 5 يوليو، تاركاً ثلاثةً من إخوته، مصطفى وميثم ومسعود، يُصلّون عند نعش آية الله علي خامنئي في مصلى الإمام الخميني بطهران. لم يُشاهَد مجتبى علنياً منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير التي قضت على والده وأمه وزوجته؛ ونقلت رويترز أنه عانى تشوهاً في وجهه وإصابات في ساق واحدة أو كلتيهما. أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس علناً أن مجتبى هدف للاغتيال، وأفادت مصادر بأن الأجهزة الأمنية الإيرانية منعته من الحضور. وأدّى إخوته الثلاثة غير المصابين الصلاة نيابةً عنه. وتمتد فعاليات الجنازة من 4 إلى 9 يوليو، مروراً بطهران وقم ومشهد وتوقف في العراق.
الانقسام
تُؤطّر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية الغيابَ باعتباره إجراءً أمنياً ضرورياً، وتستشهد بالحشد الهائل الذي قدّرته السلطات بعشرين مليون شخص في طهران دليلاً على التضامن الوطني. أما المنابر الإسرائيلية والغربية فتقرأ الصمت ذاته بوصفه أزمة حوكمة: 120 يوماً بلا ظهور علني أو تصريح مسموع من مرشد البلاد الأعلى. ويرى المحللون الخليجيون أن الجنرال في الحرس الثوري محمد باقري هو المرجعية العملياتية الفعلية، فيما يضطلع المجلس المؤقت المكوّن من الرئيس بيزشكيان ورئيس القضاء وعضو مجلس صيانة الدستور بدور الغطاء القانوني. ويلاحظ التعليق الإصلاحي الإيراني المتداول خارج القنوات الرسمية أن محادثات هدنة الدوحة تواصلت في غيابه، مما يطرح سؤالاً جوهرياً حول من وقّع فعلياً على التنازلات الإيرانية.
بالأرقام
- 120، يوماً منذ آخر ظهور علني موثّق لمجتبى خامنئي
- نحو 20 مليون، حجم الحضور المقدَّر في طهران يومَي 4 و5 يوليو وفق السلطات المحلية
- 3 من أصل 4 أبناء حضروا عند النعش؛ الخليفة المعيَّن تغيّب
- 4-9 يوليو، الجدول الزمني الكامل للجنازة في طهران وقم ومشهد والعراق
- 3 أعضاء في المجلس المؤقت يضطلعون بصلاحيات المرشد الأعلى بموجب المادة 111
لماذا يهم
إيران دولة على عتبة امتلاك السلاح النووي، تتفاوض على هدنة وتسوية الأصول المجمّدة ضمن نافذة 60 يوماً لإرساء اتفاق سلام، وذلك كله في حين يكون رأسها القانوني إما عاجزاً أو مختبئاً. من يتخذ القرارات فعلياً في طهران يفعل ذلك دون مساءلة عامة أو تفويض دستوري واضح. يُعقّد هذا الغموضُ كلاً من مسار الهدنة وأي تنافس محتمل على خلافة المرشد مستقبلاً: يستفيد الحرس الثوري من مرشد لا يُرى، والتيارات الإصلاحية لا تستفيد.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كان مجتبى سيحضر مراسم قم أو مشهد من الجنازة الممتدة حتى 6-9 يوليو
- أي بيان من مجلس الخبراء الإيراني حول أهليته للاضطلاع بمهامه
- استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة في الدوحة بعد 9 يوليو، وما إذا كانت إيران ستُرسل مفاوضاً أعلى رتبةً
- أي تأييد علني من الحرس الثوري أو تحفّظ على بنود مذكرة التفاهم الموقَّعة في إسلام آباد