عرض يوم الباستيل الفرنسي يضم قوات وطائرات أوروبية في مظاهرة تضامن مع أوكرانيا
أقامت فرنسا عرضها العسكري في 14 يوليو برسالة سياسية صريحة: قوات وطائرات حربية من دول أوروبية شاركت في الاستعراض التقليدي من قوس النصر إلى ساحة الكونكورد، إلى جانب جنود أوكرانيين؛ وأشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على العرض إلى جانب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ما وصفه بعرضه العاشر والأخير بصفته رئيساً، بمشاركة رقمية قياسية بلغت نحو 6700 عسكري و98 طائرة و31 مروحية و315 مركبة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
Parade completed: 6,700 troops from 35 countries marched alongside Ukrainian soldiers; Zelensky joined Macron in the presidential tribune; two Mirage 2000 jets flew with Ukrainian co-pilots in the flypast. ↗
ملخص
أقامت فرنسا عرضها العسكري ليوم الباستيل في 14 يوليو برسالة سياسية لافتة: التضامن الأوروبي مع أوكرانيا. انضمت قوات وطائرات من دول شريكة أوروبية إلى الاستعراض التقليدي من قوس النصر إلى ساحة الكونكورد، إلى جانب الجنود الأوكرانيين. وأشرف الرئيس Emmanuel Macron على الحفل بمشاركة الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelensky، حيث أشار ماكرون إلى أن هذا العرض هو العاشر والأخير له قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية. وبلغ حجم المشاركة رقماً قياسياً: نحو 6700 عسكري و98 طائرة و31 مروحية و315 مركبة. وتزامنت الفعاليات مع الذكرى العاشرة للهجمات الإرهابية في فرنسا، في خضم موجة حرارة شديدة.
الانقسام
تصدّرت وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية موضوع التضامن الأوروبي والأرقام العسكرية القياسية. وأبرز موقع ذا لوكال فرانس الرمزية الشخصية لماكرون في آخر عرض له رئيساً. وكانت يوروبيان نيوز من أوائل من أكدوا مشاركة الجنود الأوكرانيين في الاستعراض. أما غلف توداي، فقدّمت المنظور الشرق أوسطي الوحيد، واصفةً الحفل بأنه إسقاط متعمد للتماسك لا مجرد احتفال وطني. ولم يُقدّم أي إعلام غير غربي قراءة نقدية أو مغايرة في وقت النشر.
بالأرقام
- 6700، إجمالي العسكريين المشاركين في الاستعراض (رقم قياسي)
- 98، طائرة في الاستعراض
- 31، مروحية
- 315، مركبة برية
- 10، عدد عروض يوم الباستيل التي أشرف عليها ماكرون بصفته رئيساً
- 10 سنوات، مرور عقد على الهجمات الإرهابية التي باتت ترتبط بهذا التاريخ
لماذا يهم
يعكس اختيار فرنسا الجمع بين إعلان أوكرانيا وتسعة حلفاء أوروبيين يطلقون تحالف الصواريخ المضادة للباليستية في باريس في 13 يوليو، ويتعهدون ببناء درع أوروبي مشترك واحتفالات يوم الباستيل سعيها لترسيخ التضامن العسكري الأوروبي في مناسبة وطنية رمزية. إن استضافة زيلينسكي في المنصة الرئاسية وإدراج الجنود الأوكرانيين في الاستعراض التزام علني يتجاوز البيانات الدبلوماسية. وهذا العرض جزئياً تتويج لأجندة ماكرون في الدفاع الأوروبي المستقل ومبادرة تحالف الراغبين.
ما الذي يجب متابعته
- مدى استثمار ماكرون وزيلينسكي للقمة الثنائية على هامش الاستعراض للإعلان عن التزامات بالسلاح أو جداول زمنية لعضوية التحالف.
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة وموقف المرشحين من إحاطة ماكرون للرمزية الوطنية بالدعم الأوكراني.
- ما إذا كان العرض العسكري القياسي سيستدعي رداً دبلوماسياً من موسكو.