روسيا تُطلق 41 صاروخاً على كييف في 19 يوليو في أضخم هجوم بالصواريخ الباليستية على الإطلاق، مما أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل
أطلقت روسيا 41 صاروخاً من أنواع مختلفة على عاصمة أوكرانيا ليلة 18-19 يوليو، مستهدفةً أحياء عدة في ما وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه أحد أضخم هجمات الصواريخ الباليستية منذ بدء الحرب، وقد لقي شخص واحد على الأقل حتفه وأُصيب 17 آخرون، في حين ترزح الدفاعات الجوية الأوكرانية تحت ضغط جراء نقص ذخيرة منظومة باتريوت
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أطلقت روسيا 41 صاروخاً من أنواع مختلفة على عاصمة أوكرانيا كييف في ليلة 18-19 يوليو، إذ أصابت مبانيَ في أحياء عدة في ما يُعدّ واحداً من أضخم القصف الصاروخي الباليستي على مدار الحرب. لقي شخص واحد على الأقل حتفه وأُصيب 17 آخرون. أكّد الرئيس زيلينسكي حجم الهجوم وأرقام الضحايا. جاءت الضربة في حين كانت الدفاعات الجوية الأوكرانية تعاني من ضغوط بسبب نقص ذخيرة منظومة باتريوت، وهو ما أشارت إليه الجزيرة بوصفه عاملاً يجعل البلاد «معرّضة بشكل خاص» للهجمات الباليستية. أشارت التقارير الأولى الصادرة عن يونايتد24 ميديا إلى 30 صاروخاً، فيما أكّدت وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى لاحقاً رقم 41.
الانقسام
قدّمت وسائل الإعلام الأوكرانية (كييف إندبندنت، يونايتد24 ميديا) الثمن البشري في المقام الأول، وصاغت الهجوم بوصفه غير مسبوق في حجمه ضمن نمط التصعيد الروسي الممتد. في المقابل، استقطبت تغطية الجزيرة الموجّهة نحو جمهور الجنوب العالمي الانتباه إلى هشاشة الدفاع الجوي الأوكراني بنيوياً، لا إلى النوايا الروسية. وتناولت وسائل الإعلام الأمريكية (CNN وCNBC) الهجوم باعتباره معلماً في مسار الحرب. ويعكس التفاوت في أعداد الصواريخ (30 في مقابل 41) الفجوة بين النشر الأوكراني السريع في وقت مبكر من الصباح والتأكيد الغربي اللاحق.
بالأرقام
- 41، عدد الصواريخ التي أُطلقت على كييف (مؤكّد في تقارير لاحقة)
- 1، عدد القتلى
- 17، عدد المصابين (وفق التقارير الأوكرانية الأولية؛ أشار بعض المراسلين الإخباريين إلى 16)
- 27 عاماً، عمر الرقم القياسي العالمي في ميل الرجال الذي كُسر في اللحظة ذاتها في لندن
- 4، عدد الليالي المتتالية التي ضربت فيها روسيا العاصمة الأوكرانية هذا الأسبوع (وفق التغطيات ذات الصلة)
لماذا يهم الأمر
وُصف الهجوم بأنه أضخم هجوم روسي بالصواريخ الباليستية على كييف حتى الآن، مما يُجلّي الضغط المستمر على مخزون الدفاع الجوي الأوكراني. يُشير نقص ذخيرة باتريوت الذي أبرزته الجزيرة إلى مشكلة هيكلية: فبينما يشتدّ البُعد الجوي للحرب، تتآكل قدرة أوكرانيا على اعتراض الصواريخ الباليستية عوضاً عن تجديدها.
ما يجب متابعته
- ما إذا كانت أوكرانيا ستحصل على إمداد طارئ بذخيرة باتريوت من شركاء حلف الناتو في أعقاب هذا الهجوم
- الادعاءات الروسية بشأن الخسائر والتحقق من الادعاءات الأوكرانية بشأن الصواريخ المُعترَضة
- البيان التالي لحلف الناتو أو الولايات المتحدة بشأن جداول المساعدات الجوية الدفاعية
- ما إذا كان الهجوم سيتصاعد بالتوازي مع النزاع الأمريكي الإيراني الجاري في الخليج