أوكرانيا تضرب محطة تصدير نفطية روسية ومنشآت نفطية في جمهورية أودمورتيا ومنطقة ياروسلافل في أعمق حملة بطائرات مسيّرة حتى الآن
ضربت أوكرانيا منشآت نفطية في جمهورية أودمورتيا الروسية على بُعد 1,400 كيلومتر من خط الجبهة، وفي منطقة ياروسلافل في 27 يوليو، ووصف الحاكم الأودموري ألكسندر بريتشالوف الهجوم بأنه «الأكثر ضخامةً في الآونة الأخيرة»؛ وأكّد الرئيس زيلينسكي أيضاً ضربات على محطة تصدير نفطية في منطقة روستوف الروسية؛ وفي هجوم ليلي منفصل، أصابت طائرة مسيّرة مبنى سكنياً في روستوف على الدون ما أودى بحياة شخصين وأسفر عن إصابة ثمانية
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
ضربت أوكرانيا البنية التحتية النفطية عميقاً داخل روسيا في 27 يوليو، مستهدفةً منشآت في جمهورية [[Udmurt Republic|أودمورتيا]] على بُعد نحو 1,400 كيلومتر من خط الجبهة، وفي [[Yaroslavl Oblast|منطقة ياروسلافل]] شمال موسكو. وأفاد حاكم جمهورية أودمورتيا ألكسندر بريتشالوف بأن قوات الدفاع الجوي كانت تتصدى لـ«أكثر الهجمات ضخامةً في الآونة الأخيرة». وأكّد الرئيس [[Volodymyr Zelensky]] منفصلاً ضربات على محطة تصدير نفطية في منطقة روستوف الروسية الغربية. كما أصاب طائرة مسيّرة مبنى سكنياً في [[Rostov-on-Don|روستوف على الدون]] خلال الليل، ما أودى بحياة شخصين وأسفر عن إصابة ثمانية آخرين. وقال زيلينسكي إن نطاق ضربات أوكرانيا يتجاوز الآن 3,000 كيلومتر، وكشف عن قائمة محدَّثة للأهداف ذات الأولوية.
لماذا يهم
تدفع ضربات أودمورتيا وياروسلافل الحملة الأوكرانية للطاقة إلى ما هو أبعد من المصافي المحيطة بموسكو، لتطال شبكة توزيع النفط الداخلية الروسية. تستضيف منطقة سارابول في أودمورتيا بنية تحتية للأنابيب ومنشآت توزيع، فيما تُعدّ ياروسلافل مركزاً رئيسياً للتكرير شمال موسكو. إلى جانب حملة مستودعات وايلدبيريز التي تستهدف اللوجستيات المدنية، تتوسع أوكرانيا في الضغط الاقتصادي على الجبهة الداخلية الروسية.
ما الذي نتوقعه
ما إذا كانت روسيا ستردّ بضربة صاروخية واسعة على المدن الأوكرانية؛ وما إذا كانت المخرجات النفطية أو أسعار الوقود في أودمورتيا أو ياروسلافل ستُسجّل اضطراباً ملموساً؛ وما الذي ستكشفه قائمة أهداف زيلينسكي المحدَّثة إن أفصح عن مزيد من التفاصيل.