لوكاشينكو يتسلل إلى فالداي للقاء بوتين بعد أيام من إنذار زيلينسكي لبيلاروسيا
اجتماع غير مُعلن حول العلاقات الروسية البيلاروسية و'الأمن الإقليمي'، عقب إجبار كييف لمينسك على إيقاف مُعيدات توجيه الطائرات المسيّرة الروسية
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
سافر ألكسندر لوكاشينكو من بيلاروسيا إلى روسيا مساء 26 يونيو في اجتماع غير مُعلن مع فلاديمير بوتين في مقر إقامته الخاص في فالداي، وهو مكان نادراً ما يُستخدم للمحادثات الرسمية، ولم يُكشف عنه إلا لاحقاً من قِبل مينسك والكرملين. جاء البيان الرسمي للـكرملين عبر المتحدث ديمتري بيسكوف مبهماً: أجندة دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروسيا، والتجارة، و"الأمن الإقليمي". التوقيت هو المضمون الحقيقي. في 19 يونيو، أعطى فولوديمير زيلينسكي لوكاشينكو سبعة أيام لإزالة مُعيدات الإشارة الروسية المستخدمة في توسيع السيطرة على الذخائر الجوالة التي تضرب أوكرانيا، وإلا ستتولى أوكرانيا ذلك بنفسها. قال زيلينسكي إن المُعيدات توقفت عن العمل في 22 يونيو. لوكاشينكو، الذي يصر على أن بيلاروسيا لن تُجرّ إلى الحرب، ذهب ليلتقي بوتين بعد أيام من ذلك.
الانقسام
المنابر الرسمية البيلاروسية والروسية (بيلتا والكرملين) تصوّر الاجتماع باعتباره شؤوناً اعتيادية لدولة الاتحاد وتُغفل أوكرانيا كلياً. أما وسائل الإعلام الأوكرانية وعسكر المعارضة الروسية في المنفى (يونايتد24 وأوكرانسكا برافدا وذا موسكو تايمز) فتقرأ الأمر على أن لوكاشينكو يدير ضغطاً مزدوجاً: رضخ لإنذار كييف ثم سعى إلى الاحتماء بموسكو. كل طرف يتجاهل أوراق الطرف الآخر. مينسك تنفي الإكراه، وكييف تعتبر إسكات المُعيدات دليلاً على نجاح التهديد.
بالأرقام
- 19 يونيو، تاريخ إصدار زيلينسكي الإنذار لمدة سبعة أيام لبيلاروسيا.
- 7، عدد الأيام الممنوحة لإزالة مُعيدات الإشارة الروسية.
- 22 يونيو، التاريخ الذي يقول زيلينسكي فيه إن المُعيدات توقفت عن العمل.
- 26 يونيو، تاريخ اجتماع بوتين ولوكاشينكو غير المُعلن في فالداي.
لماذا يهم
بيلاروسيا هي الحلقة الأضعف في هذه الحرب. لوكاشينكو يعتمد على بوتين غير أنه يرفض احتضان العمليات القتالية، وأثبتت كييف قدرتها على فرض شروطها داخل الأراضي البيلاروسية دون مهاجمتها. تُمثل حادثة المُعيدات المرة الأولى التي يتحرك فيها مينسك استجابةً لإنذار خارجي بشكل واضح، مما يُضيّق خيارات روسيا في توظيف الأرض البيلاروسية.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت المُعيدات قد فُككت أم أوقفت مؤقتاً، وما إذا كانت ستستأنف عملها.
- أي بنية تحتية روسية جديدة لقواعد الطائرات المسيّرة أو الإشارات على الأرض البيلاروسية.
- ما إذا كان لوكاشينكو سيتصلّب أم يتراجع في موقفه "عدم الانجرار" بعد لقاء بوتين.