بوتين يرفض نداء زيلينسكي للقمة: 'لا جدوى منه'، وأوروبا ليست وسيطاً
تتكئ موسكو كلياً على إطار ترامب-أنكوريج، وتطالب أوكرانيا بوقف تقدمها، وتطلب من كييف التوقيع قبل أي اجتماع
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
رفض فلاديمير بوتين نداء فولوديمير زيلينسكي لعقد قمة مباشرة، مؤكداً في منتدى سانت بطرسبرغ أنه لا "جدوى" من اجتماع الآن وواصفاً الرسالة المفتوحة لزيلينسكي بأنها "وقحة". شرطه المعلن: الغرض الوحيد من اللقاء هو أن تُوقف أوكرانيا تقدم القوات الروسية، أي الاستسلام شرطاً مسبقاً لا موضوعاً للتفاوض. قال بوتين إن مقترحات الرئيس الأمريكي Donald Trump من قمة أنكوريج "يمكن أن تكون أساساً" للتسوية لكنها تستلزم "تسويات" من كييف، ورفض صراحةً أي دور لأوروبا وسيطاً. كان زيلينسكي قد اقترح لقاءً في دولة ثالثة بتاريخ محدد، واتهم موسكو باختيار الحرب على السلام. تترك هذه المواقف ترامب القناة الوحيدة، والرافعة التي تتوقع موسكو استخدامها في مواجهة كييف.
بالأرقام
- 4 سنوات (في طريقها إلى الخامسة) من الحرب الشاملة حتى منتصف 2026.
- 0، لقاءات بوتين-زيلينسكي المباشرة منذ الغزو.
- 1، الإطار الذي ترضى به موسكو: التفاهمات الأمريكية-الأنكوريجية.
لماذا يهم
بقبول صفقة بوساطة ترامب حصراً وإقصاء أوروبا، تُهيّئ موسكو أي نهاية للصراع بحيث يقع الضغط على كييف للتنازل عن الأراضي لا على روسيا للتسوية. هذا يُفرّق الدعم الغربي لأوكرانيا، واشنطن وسيطاً وأوروبا مُقصاة، ويشتري وقتاً لـقتال الصيف لتثبيت وقائع ميدانية.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كان ترامب سيضغط على كييف لقبول شروط أنكوريج، وكيف سترد أوروبا.
- أي وثيقة موقّعة تطالب بها موسكو قبل اجتماع القادة.
- التحولات الميدانية التي تغير موازين القوى قبل المفاوضات.