أبوظبي تستعرض صناديقها السيادية البالغة 1.8 تريليون دولار في خضم تقلبات الحرب
الشيخ طحنون يترأس مراجعة الربع الأول لأبوظبي للاستثمار ومبادلة ول'إماد وأدنوك، فيما توجّه الإمارة رأس المال في زمن الحرب وتؤسس صندوقًا «ركيزةً رابعة»
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
استعرض مجلس شؤون الاستثمار في أبوظبي، برئاسة الشيخ طحنون بن زايد، أداء الربع الأول لعام 2026 للصناديق الرئيسية للإمارة في 22 يونيو، وسط تقلبات عالمية ناجمة عن حرب إيران. تتجاوز أصول هيئة أبوظبي للاستثمار، أكبر صناديق الثروة السيادية في الخليج، 1.19 تريليون دولار، فيما تبلغ أصول مبادلة 385 مليار دولار بنمو 17% في 2025، وتتجاوز أصول ل'إماد القابضة 263 مليار دولار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والرعاية الصحية، وهي «الركيزة الرابعة» الجديدة لأبوظبي التي استحوذت مؤخرًا على أرامكس وأبرمت صفقة بقيمة 25 مليار دولار مع «إنرجي كابيتال بارتنرز». وضمّ الحضور نائب الرئيس الشيخ منصور بن زايد وولي العهد الشيخ خالد وسلطان الجابر الرئيس التنفيذي لأدنوك. تُسرّع أدنوك نحو 55 مليار دولار من مشاريع العقود في أعقاب انسحاب الإمارات من أوبك. تمثّل هذه المراجعة الآلية التي يعتمدها Mohammed Bin Zayed لإبقاء رأس المال الحربي في حالة نشاط، وتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي يرسّخ بها تحالفه مع الولايات المتحدة.
بالأرقام
- نحو 1.19 تريليون دولار، هيئة أبوظبي للاستثمار، أكبر صناديق الثروة السيادية في الخليج (الثالث عالميًا).
- 385 مليار دولار، مبادلة، بنمو 17% في 2025 وعوائد تتجاوز 10% لخمس سنوات وعشر سنوات.
- أكثر من 263 مليار دولار، ل'إماد القابضة، «الركيزة الرابعة»، وصفقة 25 مليار دولار مع «إي سي بي» مؤخرًا.
- نحو 55 مليار دولار، مشاريع أدنوك المُسرَّعة في أعقاب خروج الإمارات من أوبك.
لماذا يهم
تمنح الصناديق المجتمعة محمد بن زايد احتياطيًا من رأس المال الصبور يفوق معظم الاقتصادات الوطنية، وهو المحرك الحقيقي للنفوذ الإماراتي في الذكاء الاصطناعي والطاقة والدبلوماسية. إدارة هذا الثقل في خضم تقلبات تغذيها الحرب، إلى جانب إطلاق صندوق رابع لتنويع المصادر، هو الآلية الصامتة التي تدعم الدور الجيوسياسي الاستثنائي للإمارة.
ما الذي ينبغي مراقبته
- عوائد الربع الأول المُعلنة وأي إعادة توزيع للرأس المال في أعقاب الحرب.
- وتيرة صفقات ل'إماد مع توسّع «الركيزة الرابعة».
- كيف يتشابك بناء أدنوك بقيمة 55 مليار دولار مع الخروج من أوبك وأسعار النفط.