rbtfl

مشرعون أمريكيون يتحركون لوقف صفقات أسلحة الإمارات على خلفية دعمها لقوات الدعم السريع في السودان

فان هولن وجاكوبس يؤكدان أن الإمارات تسلح قوات الدعم السريع رغم طمأنتها للولايات المتحدة؛ قرارات الرفض تستهدف صفقات الأسلحة الإماراتية بينما تنفي أبوظبي كل الاتهامات

الدفاع· active أموال من·ما لا يقولونه ·12 قراءات · ·تحديث rbtfl 1 يوليو 2026
انشر

مستجدات

  1. Amnesty International's 'City Under Siege' report documented RSF crimes against humanity in El Fasher, including ethnic cleansing, and assessed the acts 'may be relevant to the crime of genocide', sharply raising the international legal stakes for UAE arms suppliers.

  2. Lighthouse Reports, Der Spiegel, and the Ayin Network published a joint investigation tracing a UAE-to-Libya-to-Sudan supply chain through bases at Seweidiya, Sabha, al-Jufra and Camp 17 near Benghazi; an RSF-led Tasis Alliance spokesman conceded 'The Emirates gave it to us'.

  3. Senate Foreign Relations Committee markup: Van Hollen's amendment to ban US military equipment sales to the UAE while it supports the RSF failed 15-7, with four Democrats joining all Republicans. Van Hollen called it 'a missed opportunity'.

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

United Kingdom

The New Arab

“هيومن رايتس ووتش تصف علاقة الإمارات بقوات الدعم السريع بأنها 'أكثر الأسرار شيوعاً' وتحث على اتخاذ إجراءات أمريكية.”

unlabelledاقرأ النص الأصلي ↗

United States

Common Dreams (Van Hollen "missed opportunity")

“The no vote was 'a missed opportunity', Van Hollen said. 'The United States shouldn't just be talking about ending the slaughter in Sudan. We should actually be using our leverage.'”

progressive US mediaاقرأ النص الأصلي ↗

United Kingdom

Amnesty International (El Fasher report)

“RSF actions in El Fasher between 2024 and 2025 constitute crimes against humanity and may be relevant to the crime of genocide.”

human-rights accountabilityاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

الملخص

أكد السيناتور الأمريكي كريس فان هولن والممثلة سارة جاكوبس أن الإمارات العربية المتحدة تزود السودان وتحديداً قوات الدعم السريع بالأسلحة، في تناقض صريح مع ما أكدته أبوظبي لواشنطن. وقدّما قرارات رفض، من S.J.Res.51 إلى 54، بمشاركة مورفي وشاتز وكاين وساندرز، لوقف أو تعليق صفقات الأسلحة الإماراتية ريثما تشهد الإدارة بأن أبوظبي لا تدعم قوات الدعم السريع. ووثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش قيام شركة مقرها الإمارات بتجنيد مقاولين عسكريين خاصين من كولومبيا، تلقوا تدريبهم في قواعد إماراتية ونُشروا لدعم قوات الدعم السريع، فيما تحقق فريق خبراء أممي في عمليات نقل يُقال إنها تنتهك حظر أسلحة دارفور المفروض منذ 2005. وتنفي السفارة الإماراتية أي تورط، مستندةً إلى تقرير لجنة الأمم المتحدة لأبريل 2025 الذي تقول إنه خلص إلى عدم وجود "أي أدلة موثوقة". تختبر هذه المواجهة مدى استعداد الكونغرس للضغط على شريك جعله محمد بن زايد محوراً للعلاقات الأمريكية في مجالي التقنية والدفاع.

بالأرقام

  • 4، قرارات رفض سيناتورية (S.J.Res.51-54).
  • 2005، تاريخ حظر أسلحة دارفور الذي يُقال إن عمليات النقل تنتهكه.
  • 0، "أدلة موثوقة" تقول الإمارات إن اللجنة الأممية لم تجدها في مواجهتها.

لماذا يهم

تضع هذه القرارات حرب السودان، إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في مواجهة العلاقة الأمريكية الإماراتية التي بناها محمد بن زايد على رقائق الذكاء الاصطناعي ورأس المال السيادي والهدنة مع إيران. وحتى لو فشلت القرارات، فهي ترسل إشارة بوجود حدود للكونغرس في هذه الشراكة، وتُبقي ملف قوات الدعم السريع مرتبطاً بكل طلب إماراتي مستقبلي للأسلحة.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • ما إذا كان أي قرار رفض سيصل إلى تصويت على أرضية مجلس الشيوخ وبأي هامش.
  • أي شهادة من الإدارة بشأن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع.
  • وثائق جديدة من لجنة خبراء الأمم المتحدة أو هيومن رايتس ووتش حول عمليات النقل.

الموجز، عبر البريد