ستارغيت الإمارات من G42 تقترب من أولى شحنات رقائق إنفيديا
حرم أبوظبي للذكاء الاصطناعي ينتقل من الموافقة الأمريكية إلى التشغيل، بترخيص يصل إلى 35,000 نظام GB300، وعنقود أولي بطاقة 1 غيغاواط، وبناء بطاقة 5 غيغاواط في قلب رهان محمد بن زايد على واشنطن
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
تقترب G42، بطل الذكاء الاصطناعي في United Arab Emirates، من استلام أولى شحنات رقائق إنفيديا لمشروع ستارغيت الإمارات، حرم أبوظبي للذكاء الاصطناعي في قلب رهان Mohammed Bin Zayed على العلاقة مع الولايات المتحدة. في نوفمبر 2025 أجاز البيت الأبيض تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى G42، مع تراخيص لما يصل إلى 35,000 نظام Nvidia GB300 أو ما يعادلها، إضافة إلى AMD وCerebras. يقول الرئيس التنفيذي Peng Xiao إن أولى الشحنات ستصل "خلال أشهر"، مما سيتيح تشغيل المرحلة الأولية البالغة 200 ميغاواط من عنقود مخطط بطاقة 1 غيغاواط، فيما يستهدف حرم الإمارات والولايات المتحدة للذكاء الاصطناعي الأوسع طاقة 5 غيغاواط على موقع مساحته 10 أميال مربعة في أبوظبي. يُدار المشروع بواسطة G42 مع OpenAI وOracle وCisco وNvidia وSoftBank، ومن المتوقع أن تبدأ أولى 200 ميغاواط العمل في 2026. يقع البناء ضمن استراتيجية الذكاء الاصطناعي لمحمد بن زايد تحت إشراف خلدون المبارك، حتى في وقت يتساءل فيه محللو الأمن الأمريكيون عن تصدير الحوسبة المتطورة إلى الخليج.
بالأرقام
- 35,000 نظام Nvidia GB300 (أو ما يعادلها) مرخص للتصدير إلى G42.
- 200 ميغاواط ← 1 غيغاواط ← 5 غيغاواط، العنقود الأولي، العنقود المخطط، الهدف الكامل للحرم.
- 10 أميال مربعة، مساحة حرم الإمارات والولايات المتحدة للذكاء الاصطناعي في أبوظبي.
- نوفمبر 2025، الموافقة الأمريكية على تصدير الرقائق.
لماذا يهم
الحوسبة المتطورة هي العملة الصعبة لمحاذاة محمد بن زايد مع الولايات المتحدة، وهي عائد العلاقة ذاتها التي تقف خلف وقف إطلاق النار مع إيران والروابط العسكرية. كما تجعل الإمارات نموذجاً اختبارياً لمدى استعداد واشنطن للسماح بتدفق الرقائق الاستراتيجية إلى شريك تربطه صلات عميقة بالصين، وهو السؤال الذي يواصل الكونغرس والمحللون الأمنيون طرحه.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت أولى شحنات GB300 وعنقود 200 ميغاواط ستنطلق وفق الجدول الزمني.
- شروط الرقابة الأمريكية على التحويل والتعرض للصين.
- كيف يُوازن البناء بالذكاء الاصطناعي مقابل ملفي السودان وحقوق الإنسان المتعلقين بالإمارات.