كارني يرشّح غلين جويال من مانيتوبا للمحكمة العليا
رجل مؤسسات من البراري ثنائي اللغة يشغل المقعد الغربي الذي خلّفه القاضي مارتن
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
في 22 يونيو 2026، رشّح Mark Carney غلين د. جويال، رئيس محكمة كنغز بنش في مانيتوبا منذ عام 2011، لعضوية محكمة كندا العليا، خلفاً للقاضية شيلا مارتن التي تقاعدت في 30 مايو 2026. جويال فرانكو-مانيتوبي يتقن اللغتين وظيفياً، وهو شرط مُقنَّن منذ 2016، ويصفه خبراء القانون بأنه "رجل مؤسسات" غير أيديولوجي. يملأ هذا الاختيار المقعد الغربي في خضم شكاوى سابقة من رئيس وزراء ألبرتا بأن اشتراط ثنائية اللغة يُجحف بحق الغربيين. جاء ردّ فعل نقابة المحامين والأوساط الأكاديمية إيجابياً في مجمله. ويُعدّ هذا من أبرز التعيينات القضائية في تاريخ كندا، ويُشكّل تبايناً هادئاً مع معركة كارني يُسمّي طريق وادي ماكنزي السريع أول مشروع ذي 'مصلحة وطنية' المثيرة للجدل.
بالأرقام
- 22 يونيو 2026، تاريخ إعلان الترشيح.
- 30 مايو 2026، تاريخ تقاعد القاضية مارتن.
- 2011، العام الذي أصبح فيه جويال رئيساً لقضاء مانيتوبا.
- 2016، العام الذي بات فيه اشتراط ثنائية اللغة للمرشحين للمحكمة العليا نافذاً.
لماذا يهم ذلك
رجل مؤسسات من البراري يتقن اللغتين يُفكّك شكوى الغرب من اشتراط ثنائية اللغة، في إشارة إلى أن كارني يريد محكمة راسخة غير حزبية. يرسم هذا التعيين مسار المحكمة لجيل كامل في مسائل توزيع الصلاحيات والحقوق الجوهرية لمشروعه في بناء الأمة.
ما نترقّبه
- جلسة الاستماع البرلمانية وأيّ معارضة محتملة.
- مواقف جويال المبكرة في قضايا الفيدرالية وحقوق السكان الأصليين.
- هل سيُخفف هذا الاختيار الاغتراب الغربي أم يُعمّقه؟