الولايات المتحدة تفرض تعريفات جمركية بنسبة 50% على الصادرات الكندية، وتطال لأول مرة بضائع خاضعة لاتفاقية CUSMA
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العشرين من يوليو ثلاثة مراسيم بموجب المادة 338 من قانون التعريفات الجمركية، تفرض تعريفات بنسبة 50% على طيف واسع من الصادرات الكندية تسري بعد 30 يوماً، وتمتد للمرة الأولى لتشمل بضائع كانت محمية بموجب اتفاقية الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للتجارة الحرة، في تصعيد حاد للنزاع التجاري القائم
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العشرين من يوليو ثلاثة مراسيم تفرض تعريفات جمركية بنسبة 50% على طيف واسع من الصادرات الكندية بموجب المادة 338 من قانون التعريفات الجمركية، على أن تسري الإجراءات بعد 30 يوماً. وتمتد التعريفات لتشمل بضائع كانت محمية في السابق بموجب اتفاقية الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للتجارة الحرة (CUSMA)، وهي الاتفاقية التجارية التي أعاد ترامب التفاوض عليها في ولايته الأولى، مما يمثل تصعيداً نوعياً. وقال الممثل التجاري لـالولايات المتحدة جايمسون غرير إن التعريفات تستهدف تعويض «السياسات التجارية التمييزية» الكندية. وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا «مستعدة للتعاون»، في حين دعا حاكم أونتاريو دوغ فورد إلى الرد تعريفةً بتعريفة، وأعرب حاكم كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي عن أسفه على الأمريكيين.
الانقسام
تباينت الاستجابات السياسية الكندية تبايناً حاداً بحسب الأقاليم. أبدى حاكم أونتاريو فورد وحاكم كولومبيا البريطانية إيبي إحباطهما، غير أن فورد وصف الوضع بأنه يستوجب انتقاماً فورياً، فيما ركّز إيبي على الأضرار الاقتصادية التي ستلحق بالمستهلكين الأمريكيين. وحثّ فلافيو فولبي من جمعية قطع غيار السيارات الكندية على ضبط النفس. أما الصياغة الأمريكية من بيان وقائع البيت الأبيض فقد تمحورت حول حماية العمال الأمريكيين وتعويض التمييز الكندي. وبشكل منفصل، أكد بيت هوكسترا السفير الأمريكي أن القطاع النفطي الكندي يُعدّ ركيزةً حيوية للأمن الطاقوي الأمريكي، وهو توتر يتعارض مع الإطار التعريفي العقابي.
بالأرقام
- 50%، نسبة التعريفة الجمركية الأمريكية المقترحة على طيف واسع من الصادرات الكندية
- 30، عدد الأيام قبل دخول التعريفات حيز التنفيذ
- 3، عدد المراسيم التي وقّعها ترامب بموجب المادة 338 من قانون التعريفات الجمركية
- من 3 إلى 4 ملايين برميل يومياً، الإمدادات النفطية الإضافية التي قال السفير الأمريكي إن بلاده تحتاجها خلال العقد القادم، مع كندا بوصفها مرشحاً أساسياً
لماذا يهم
كانت اتفاقية CUSMA الركيزة الأساسية للتجارة بين كندا والولايات المتحدة منذ عام 2020، وتمديد التعريفات لتشمل البضائع المتوافقة معها يجرّد المصدّرين الكنديين من الحماية القانونية التي اتكأوا عليها عبر جميع موجات الحرب التجارية السابقة. وتتراوح الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة بين النفط والغاز والسيارات والأخشاب والمنتجات الزراعية. وستُضاعف تعريفة 50% تكاليف المصنّعين والمستهلكين الأمريكيين المعتمدين على المدخلات الكندية، مع تهديد باضطراب سلاسل التوريد المتكاملة في قطاعَي السيارات والطاقة.
ما الذي يجب مراقبته
- هل ستُحيل كندا نزاعاً إلى لجنة CUSMA أو تُفعّل تعريفات انتقامية خلال نافذة الثلاثين يوماً؟
- ما فئات البضائع التي تشملها المراسيم الثلاثة تحديداً أو تُستثنى منها؟
- هل ستنسّق الأقاليم استجابة مشتركة أم ستتصرف كل منها منفردةً؟
- ردة فعل المكسيك، الشريك الثالث في اتفاقية CUSMA