وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند تزور باكستان في 20 يوليو في أول زيارة من نوعها منذ 20 عاماً
تصل وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إلى إسلامآباد يوم الاثنين 20 يوليو بدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار؛ وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية كندي إلى باكستان منذ 20 عاماً، وستركّز على التجارة والاستثمار والتعليم وشراكات الهندو-باسيفيك.
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
تصل وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إلى إسلامآباد يوم الاثنين 20 يوليو في زيارة رسمية أولى تضطلع بها دعوةً من نائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزير خارجيته إسحاق دار. أكّدت وزارة الخارجية الباكستانية الزيارة، التي نقلت عنها صحيفة Dawn أنها الأولى من نوعها منذ 20 عاماً. ومن المرتقب أن تلتقي أناند برئيس الوزراء شهباز شريف. تشمل جدول الأعمال، وفق الشؤون العالمية الكندية، التجارة والاستثمار والتعليم والروابط الشعبية. كما تندرج الزيارة في إطار انخراط كندا الأوسع في منطقة الهندو-باسيفيك، إذ تتوجه أناند إلى الفلبين بعد مغادرتها إسلامآباد.
بالأرقام
- 20، عدد السنوات منذ آخر زيارة لوزير خارجية كندي إلى باكستان
- 2، عدد الدول التي تشملها جولة أناند (باكستان، الفلبين)
لماذا يهم؟
يكشف الفجوة الممتدة عشرين عاماً بين الزيارات الكندية لباكستان على مدى مدى هامشية العلاقات الثنائية. يُشير الاستئناف إلى توجّه كندي مقصود نحو تعميق الروابط مع شركاء جنوب آسيا وإقليم الهندو-باسيفيك، بعيداً عن الارتكاز الحصري على الولايات المتحدة وأوروبا. بالنسبة لـباكستان، تأتي الزيارة في وقت تسعى فيه إسلامآباد لاستقطاب الاستثمارات في خضم برنامج تقشف مالي تدعمه صندوق النقد الدولي.
ما الذي يجب متابعته؟
- ما إذا كانت لقاءات إسلامآباد ستُفضي إلى اتفاقيات أو مذكرات ثنائية
- كيف ستُؤطّر كندا زيارة باكستان في ضوء علاقتها مع الهند في ظل التوترات الدبلوماسية القائمة بين البلدين
- الجولة الفلبينية لأناند، ومدى حمل الزيارتين رسالة هندو-باسيفيك منسّقة