الرئيس السوري الشرع يعيّن رؤساء جدداً للأمن القومي والاستخبارات العامة في تعديل شامل
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في 19 يوليو عن تعديل شامل في قيادة أجهزة الأمن والاستخبارات السورية بتعيين مدير جديد لمكتب الأمن القومي ورئيس جديد للاستخبارات العامة؛ وأفادت الجزيرة بأن الحكومة قالت إن التغييرات تستهدف تعزيز الأمن وتهيئة الأرضية لإعادة الإعمار؛ فيما أشارت الشرق الأوسط إلى محلل وصف التحولات بأنها إعادة هيكلة جذرية مدفوعة بمخاوف داخلية وضغوط دولية متصاعدة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أعلن الرئيس أحمد الشرع عن تعديل شامل في قيادة أجهزة الأمن والاستخبارات في سوريا في 19 يوليو، بإقالة رؤساء مكتب الأمن القومي والاستخبارات العامة في جولة تعيينات واحدة. وأفادت الجزيرة بأن الحكومة قالت إن التغييرات تستهدف تعزيز المؤسسات الأمنية وتسريع إعادة الإعمار. وأفاد المحلل الأمني السوري عصمت العبسي لصحيفة الشرق الأوسط بأن التحولات تمثّل إعادة هيكلة جذرية للجهاز، تستجيب للاضطراب الداخلي والضغوط القادمة من الشركاء الأجانب. ويُحلّ التعديل محل شخصيات رفيعة تولّت مناصبها أو عُيّنت خلال المرحلة الانتقالية الأولى التي أعقبت سقوط الأسد.
الانقسام
تُقدّم الحكومة السورية والجزيرة هذا التعديل على أنه إصلاح مؤسسي منظّم. وتُضيف قراءة الشرق الأوسط التحليلية سياقاً أشد إلحاحاً: التعديل يأتي جزئياً استجابةً لمطالب دول تحتاج سوريا إلى تعاونها السياسي والاقتصادي. وتناولت وسيلة إعلام متخصصة في الشأن السوري وهي عنب بلدي التعيينات دون الطبقة التحليلية. وغابت التغطية من تركيا وإيران والعواصم الغربية عن التغذية المعلوماتية.
بالأرقام
- 2، المناصب الأمنية الرفيعة التي شهدت تغييراً: مدير مكتب الأمن القومي ورئيس الاستخبارات العامة
- 1، المحلل المُدلي بتصريح علني يصف التعديل بأنه مدفوع خارجياً وكذلك داخلياً
لماذا يهم
لا تزال الحكومة الانتقالية السورية تبني جهازها الأمني عقب انهيار منظومة الأسد. إن الأشخاص الذين يشغلون هذه المناصب يتحكمون في الأجهزة التي أثّرت في حياة ملايين السوريين في ظل الحكومة السابقة، لذا فإن من يشغلها يهمّ جهات المانحين لإعادة الإعمار والدول المجاورة والمحاكم الدولية الساعية إلى ملاحقة المسؤولين السابقين. إن تعديل يستجيب للضغوط الخارجية يُشير إلى أن الشرع يدير بنشاط سياسات إعادة الانخراط الدولي.
ما يجب مراقبته
- ردود فعل الحكومات الغربية ودول الخليج التي ربطت دعمها لإعادة الإعمار بإصلاح القطاع الأمني
- ما إذا كان المسؤولون المُقالون سيواجهون تدابير مساءلة أو إعادة نشر في مناصب أخرى
- ردود فعل المجتمع المدني السوري وجماعات المعارضة على التعيينات الجديدة