مجلس الدوما الروسي يُسرِّع مشروع قانون لتجميد أصول المنتقدين المعارضين للحرب في الخارج وقطع خدماتهم المصرفية
أقرّ المجلس الأدنى للبرلمان الروسي تعديلات في 20 يوليو قبيل القراءة الثانية المقررة في 22 يوليو لمشروع قانون يحظر على الروس المقيمين في الخارج والمحاكَمين بموجب قوانين العملاء الأجانب أو «تشويه سمعة» الجيش بيعَ ممتلكاتهم في روسيا وإجراءَ تحويلات مصرفية والحصولَ على خدمات قنصلية
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أقرّ مجلس الدوما الروسي تعديلات في 20 يوليو قبيل قراءة ثانية مقررة في 22 يوليو لمشروع قانون بعنوان «بشأن تدابير تقييدية مؤقتة ضد الأشخاص المقيمين خارج الاتحاد الروسي». سيحرم هذا التشريع المُسرَّع عبر البرلمان الروسي الروسيين المستهدَفين المقيمين في الخارج من بيع ممتلكاتهم داخل روسيا وإجراء تحويلات مصرفية محلية والحصول على الخدمات القنصلية الروسية. يستهدف هذا القانون أساساً الروس الذين حوكموا غيابياً بموجب قوانين «العملاء الأجانب» أو «تشويه سمعة الجيش» أو ما يتصل بها، وهي فئة تشمل كثيراً من معارضي الحرب الذين غادروا روسيا عقب الغزو الشامل لـأوكرانيا. أفادت [[zona.media|Zona.media]] بأن الحزمة التشريعية تتضمن مشروعَي قانون مصاحبَين، وأن الاثنين مُدرَجان على جدول قراءة ثانية في الدوما في 22 يوليو. وأكدت [[meduza.io|Meduza]] إقرار الدوما التعديلاتِ قبيل القراءة بصياغة أكثر تشديداً من النص الأصلي. وفي 19 يوليو، أعلن السياسي المعارض للحرب بوريس نادجدين منفصلاً عن هذا الملف أنه يُوقف نشاطه السياسي تحت وطأة ضغوط متصاعدة من الكرملين.
الانقسام
يتناول الإعلام الروسي المستقل في المنفى (Meduza وzona.media وThe Moscow Times) مشروع القانون باعتباره خطوة إضافية في حملة الكرملين لقطع الصلات المالية والمؤسسية المتبقية بين الدولة الروسية والمعارضين الذين انتقدوا الحرب من الخارج. ويُبرز هذا التأطير في جميع هذه المنابر اتساعَ الفئة المستهدَفة والتبعات العملية: لا بيع للممتلكات، ولا خدمات مصرفية محلية، ولا مساعدة من السفارات الروسية. أما الإعلام الروسي الناطق بالعبرية في إسرائيل (NEWSru.co.il) فيكتفي بالخطوات الإجرائية دون تأطير تحريري. وتغيب تغطية وسائل الإعلام الحكومية الروسية عن التغطيات المتاحة.
بالأرقام
- 22 يوليو 2026، الموعد المقرر للقراءة الثانية في الدوما
- مشروعا قانون اثنان تقدّما معاً في الحزمة التشريعية (zona.media)
- الحقوق المُعرَّضة للخطر: التحويلات المصرفية الروسية وبيع الممتلكات والخدمات القنصلية
- الفئة المستهدَفة: الروس في الخارج المحاكَمون بموجب قوانين العملاء الأجانب أو «تشويه سمعة الجيش» أو ما يتصل بها
لماذا يهم
يُمثّل مشروع القانون مرحلة جديدة من الضغط الاقتصادي على الشتات المعارض الروسي. فرضت المراسيم السابقة إدانات جنائية غيابية وجرّدت المعارضين من الحقوق المدنية، في حين ستقطع هذه المشاريع شرايين الحياة المالية المتبقية داخل روسيا. يعني حظر بيع الممتلكات أن المستهدَفين لن يستطيعوا تسييل أصولهم الروسية لتمويل حياتهم في الخارج. ويعني حظر الخدمات القنصلية أنهم لن يتمكنوا من تجديد جوازات سفرهم أو الحصول على وثائق رسمية عبر السفارات الروسية. والقراءة الثانية في 22 يوليو هي بحكم الأمر آخر خطوة قبل إحالة المشروع إلى مجلس الاتحاد للمصادقة.
ما الذي يستحق المتابعة
- ما إذا كان الدوما سيُقرّ مشروعَي القانون في القراءة الثانية المقررة في 22 يوليو
- مدى اتساع اللوائح التنفيذية في تحديد الفئة المستهدَفة، وما إذا كان يُراد تطبيقها بأثر رجعي
- ردود الفعل من الجاليات الروسية المنفية في ألمانيا والولايات المتحدة وجورجيا وغيرها من دول الاستقبال
- ما إذا كانت الحكومات الأوروبية أو الاتحاد الأوروبي سيردون رسمياً على هذا الإجراء