العراق وسوريا يوقّعان اتفاقاً بدعم أمريكي لإعادة بناء خط أنابيب نفط كركوك-بانياس مع شيفرون شريكاً رئيسياً
وقّع وزير النفط العراقي بسام الغضبان اتفاقاً مع سوريا في 17 يوليو لإعادة بناء خط الأنابيب الخامل منذ سنوات بين كركوك وبانياس خلال زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي لواشنطن؛ المشروع المدعوم أمريكياً سيُنشئ طريق تصدير عبر البحر المتوسط يتحاشى مضيق هرمز وهو جزء من حزمة صفقات نفطية أشمل تقودها شيفرون
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
وقّع وزير النفط العراقي بسام الغضبان اتفاقاً مع سوريا في 17 يوليو لإعادة بناء خط نفط كركوك-بانياس، المشروع الخامل منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية. جاء التوقيع خلال زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي لواشنطن، حيث التقى أيضاً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض. شيفرون شريك رئيسي في المشروع الذي سيُوصِّل نفط العراق الخام من حقول كركوك في شمال العراق إلى ميناء بانياس المتوسطي السوري، مُنشئاً طريق تصدير يتجاوز مضيق هرمز. رحّبت الولايات المتحدة رسمياً بالصفقة. أطّرت صحيفة الشرق الأوسط، التي سبقت الإعلان باستناد إلى مصادر سورية وغربية وعراقية، خط الأنابيب باعتباره بداية محتملة لـ'تحالف اقتصادي جديد في المشرق العربي'.
الاختلافات
أولت المنافذ الأمريكية المالية (Motley Fool وCNBC) الأولوية لزاوية شيفرون وتجاوز هرمز، مُؤطِّرةً الصفقة قصةً للشركات والخدمات اللوجستية الحربية. كانت Washington Examiner المنفذ الوحيد الذي أبلغ صراحةً عن تأييد الحكومة الأمريكية. أدرجت الجزيرة خط الأنابيب ضمن حزمة أشمل من صفقات العراق مع شركات الطاقة الغربية، مُلمِّحةً إلى انخراط تجاري غربي منسَّق مع سوريا لا مجرد مشروع شيفرون. قدّمت الشرق الأوسط أعمق سياق عربي، مُؤطِّرةً الصفقة إعادةَ توازن اقتصادي إقليمي. لم يرد أي بيان حكومي سوري في التغطية.
بالأرقام
- أكثر من 1,000 كم، الطول التقريبي لمسار خط الأنابيب من كركوك إلى بانياس
- 3، فئات الصفقات الموقّعة خلال زيارة الزيدي لواشنطن (شركات نفط غربية وخط الأنابيب السوري وأخرى، وفق الجزيرة)
- 1، الشريك الأمريكي المُسمَّى (شيفرون، وفق Motley Fool وCNBC)
لماذا يهمنا
يُزيل خط الأنابيب أحد النقاط الجوهرية لضعف الصادرات النفطية العراقية أمام مضيق هرمز: النفط المشحون حالياً جنوباً من كركوك يصل الأسواق العالمية عبر هرمز، طريق يتعرض لضغوط تعطيل متكررة جراء الحرب الأمريكية-الإيرانية. ستُتيح نافذة تصدير عاملة عبر المتوسط لـالعراق توجيه الصادرات غرباً بمعزل عن وضع هرمز، مُقلِّصةً تعرّضه للنزاع. كما تُطبِّع الصفقة العلاقات الاقتصادية المدعومة أمريكياً مع سوريا ما بعد العقوبات، وهو تحوّل جوهري في السياسة لم تعترف به أي حكومة غربية علناً بوضوح.
ما الذي ينبغي رصده
- ما إذا كانت شيفرون والحكومة العراقية ستُصدران جدولاً زمنياً تفصيلياً للجدوى ولإعادة بناء خط الأنابيب
- ما إذا كانت صفقة خط الأنابيب ستُغيّر موقف العراق في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، نظراً لدور بغداد مضيفةً للقوات الأمريكية وشريكةً تجارية لـإيران
- ما إذا كانت دول خليجية أو عربية أخرى ستردّ على إطار التكامل الاقتصادي في المشرق الذي تروّج له الشرق الأوسط ومصادر سورية
- كيف ستردّ إيران على صفقة عراقية تهدف صراحةً إلى تقليص الاعتماد على طريق هرمز الذي تستخدمه إيران ورقةَ ضغط