سوريا وإسرائيل تتجهان نحو اتفاق أمني بينما تواصل الضربات الإسرائيلية استهداف دمشق
الشرع يصف الاتفاق بأنه 'ضرورة' ويقول إن النتائج قد تأتي 'في الأيام المقبلة'، ويصف ضربة قرب القصر الرئاسي بأنها 'إعلان حرب' لكنه يمتنع عن الرد
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
Summary
الشرع يتفاوض على اتفاق أمني برعاية أمريكية مع إسرائيل بينما تتواصل الضربات الإسرائيلية. يصف الاتفاق بأنه "ضرورة" وقال إن النتائج قد تأتي "في الأيام المقبلة"، لكنه وصف ضربة إسرائيلية قرب القصر الرئاسي بأنها "ليست رسالة بل إعلان حرب"، مع تشديده على أن سوريا امتنعت عن الرد حفاظاً على المحادثات. نفذت إسرائيل أكثر من 1,000 غارة و400 توغل بري منذ سقوط الأسد في ديسمبر 2024. مطالب سوريا: الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي عقب سقوط الأسد، وإحياء اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ووقف الضربات، وضمان السيادة. عقد الجانبان اجتماعاً في لندن برعاية أمريكية؛ وقد أعاقت اضطرابات السويداء في منتصف 2025 اتفاقاً كاد أن يُبرم، وتظل مسائل أمنية رئيسية عالقة.
By the numbers
- أكثر من 1,000، غارة إسرائيلية على سوريا منذ ديسمبر 2024.
- أكثر من 400، توغل بري إسرائيلي منذ ديسمبر 2024.
- 1974، اتفاق فض الاشتباك الذي تطالب سوريا بإحيائه.
- "4-5 أيام"، المدة التي يقول الشرع إن الاتفاق كان على مقربة منها قبل أن تعيقه أحداث السويداء.
Why it matters
يمكن لاتفاق أمني أن يوقف الضربات، ويُعيد انتشار قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، ويُرسّخ حكومة الشرع الفتية إقليمياً، غير أن التفاوت في القوى (إسرائيل تضرب بحرية وسوريا تتحمل) يجعل التنازلات مكلفة سياسياً لدمشق. الجبهة الإسرائيلية واحدة من ثلاثة تهديدات، إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والسويداء، تواجه الاستقرار السوري في 2026.
What to watch
- ما إذا كان نص اتفاق أمني سيُتوصل إليه فعلاً "في الأيام المقبلة".
- أي ضربات إسرائيلية إضافية قرب دمشق ومدى صمود ضبط النفس السوري.
- ما إذا كان إطار فض الاشتباك لعام 1974 سيُحيا.