إيران تدفن المرشد الأعلى علي خامنئي في مشهد في 9 يوليو وسط هتافات ضد ترامب؛ وCNN تُشير إلى غياب كثير من الإيرانيين عن مراسم الحداد الرسمية
وارت إيران الثرى جثمان المرشد الأعلى المغتال [[ali-khamenei|خامنئي]] في مسقط رأسه مشهد في 9 يوليو، عقب موكب جنازي امتد أسبوعًا في طهران وقم؛ ورددت الحشود في مراسم الدفن هتافات تطالب بالانتقام من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أمر بقتل خامنئي؛ وأفادت CNN وغيرها بأن كثيرًا من الإيرانيين أبدوا لامبالاة، وغابت شخصيات بارزة عن المراسم.
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
وارت [[Iran|إيران]] الثرى في 9 يوليو جثمان المرشد الأعلى المغتال علي خامنئي في مسقط رأسه مشهد، المدينة الشيعية المقدسة في الشرق، مُختتِمةً مواكب جنازة رسمية امتدت أسبوعًا عبر طهران وقم. وترددت الهتافات المطالبة بالانتقام من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أمر بمقتل خامنئي بين الحشود المحتشدة في موقع الدفن. في الوقت ذاته، أفادت CNN بأن كثيرًا من الإيرانيين أبدوا لامبالاة حيال الحداد الرسمي، وأن شخصيات بارزة غابت عن المراسم، مما يُشير إلى أن الحجم الذي تدّعيه الدولة لهذا الحزن موضع خلاف. ويأتي الدفن في وقت استمرت فيه الاشتباكات العسكرية الأمريكية-الإيرانية، إذ شنّت كلٌّ من واشنطن وطهران ضربات جديدة.
لماذا يهم
يُغلق الدفن فترة الحداد الرسمية ويمنح حكومة مسعود بزشكيان لحظة انتقال: عليها أن تحول الغضب القومي الذي تجلّى في مشهد إلى شرعية سياسية لصياغة القيادة الإيرانية في مرحلة ما بعد خامنئي، مع إدارة مواجهة عسكرية نشطة مع الولايات المتحدة. ويمثل التناقض بين الحداد الذي دبّرته الدولة واللامبالاة الشعبية المُبلَّغ عنها مؤشرًا على شرعية النظام.
ما الذي يجب متابعته
- من سيتولى رسميًا سلطة المرشد الأعلى وفي أي إطار زمني.
- ما إذا كانت هتافات الانتقام ستتحول إلى تصعيد فعلي لعمليات الولايات المتحدة وإيران تتبادلان ضربات جديدة في التاسع من يوليو، وطهران تستهدف البحرين والكويت وقطر.
- كيف ستوظف الحكومة الإيرانية فترة الحداد سياسيًا لتعزيز التوافق حول الخلافة.
- الاستجابات الدولية على المستوى الدبلوماسي، ولا سيما من روسيا والصين اللتين حضرتا الجنازة.