وعد إعادة الإعمار بـ300 مليار دولار في مذكرة التفاهم يتحول إلى معركة حول من سيدفع
ترامب يؤكد 'لا دفع 300 مليار دولار لإيران من الجانب الأمريكي'؛ فانس يقول إن دول عربية ومستثمرين سيمولون ذلك، ولم تؤكد أي دولة سنتاً واحداً بينما يحذر بنك إيران المركزي من أن إعادة البناء ستستغرق 12 عاماً
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
تلزم مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية الموقَّعة في 17 يونيو الولاياتِ المتحدةَ بـ"التعاون مع الشركاء الإقليميين لوضع خطة نهائية متفق عليها بالتبادل لا تقل عن 300 مليار دولار" لإعادة إعمار إيران، وسرعان ما تحوّل هذا التعهد إلى معركة سياسية داخلية في الولايات المتحدة. كتب دونالد ترامب: "لا يوجد دفع لـ300 مليار دولار لإيران من جانب الولايات المتحدة." وقال نائب الرئيس فانس إن المال سيأتي من دول عربية إقليمية ومستثمرين خارجيين: "لن يذهب سنت واحد من الأموال الأمريكية إلى إيران." لم تؤكد أي دولة أي التزام مالي، وثمة نافذة مدتها 60 يوماً مخصصة لوضع الآلية، مع عرض الولايات المتحدة تراخيص وإعفاءات من العقوبات. في المقابل، ربط الديمقراطيون، بما فيهم شومر وكلوبوشار، الرقمَ بالتكاليف المحلية. على الصعيد الداخلي الإيراني، يحذر البنك المركزي من أن إعادة الإعمار قد تستغرق حتى 12 عاماً مع تقديرات رسمية للأضرار تناهز 270 مليار دولار، مما يضع وعود مسعود بزشكيان بالتعافي أمام ضغوط متزايدة.
بالأرقام
- 300 مليار دولار، الحد الأدنى لرقم إعادة الإعمار الوارد في مذكرة التفاهم.
- صفر دولار، المبلغ الأمريكي الذي يقول ترامب وفانس إنه لن يذهب لإيران.
- نحو 270 مليار دولار، التقدير الإيراني الرسمي لأضرار الحرب؛ يصل وفق القراءات الإسرائيلية إلى 500 مليار دولار.
- حتى 12 عاماً، تحذير البنك المركزي الإيراني من أن الجدول الزمني لإعادة الإعمار قد يمتد لهذه المدة.
لماذا يهم
الصندوق يمثّل الالتزام الأضعف في مذكرة التفاهم: رقم دون دافع مؤكد. إن لم تتجسد الأموال، تنهار وعود بزشكيان بـ"إعادة البناء أفضل مما كان"، وينهار معها العائد الداخلي للاتفاق، فيما يتحاشى ترامب تحويلاً سياسياً ساماً إلى طهران. الفجوة بين الرقم العنواني والتمويل هي نقطة الهشاشة القصوى في وقف إطلاق النار.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت أي دولة خليجية أو مستثمر سيلتزم بأموال فعلية لإعادة الإعمار.
- آلية الستين يوماً وما ستفتحه من إعفاءات العقوبات.
- ردود الفعل الداخلية الإيرانية إذا تعثرت إعادة الإعمار في ظل أزمة المرافق.