rbtfl.

محادثات الدوحة تختتم بـ'تقدم إيجابي' دون تحرك في الملف النووي؛ نافذة تهدئة هرمز تنتهي في 4-5 يوليو

يومان من المحادثات الأمريكية-الإيرانية غير المباشرة في قطر اختُتمت في 2 يوليو بتقييم قطري بـ'تقدم إيجابي' وإنشاء قناة اتصال طارئة، دون أي تحرك في الملف النووي؛ نافذة تهدئة هرمز المتفق عليها في 29 يونيو تنتهي بنهاية الأسبوع

النزاعات·الشحن· de-escalating كيف تنتهي الحروب فعلاً·أموال من ·14 قراءات ·

الملخص

اختتم يومان من المحادثات التقنية الأمريكية-الإيرانية غير المباشرة في الدوحة في 2 يوليو بإعلان وزارة الخارجية القطرية عن "تقدم إيجابي" في مذكرة التفاهم المبرمة في 17 يونيو في إسلام آباد، وتأسيس قناة اتصال طارئة جديدة لمعالجة الانتهاكات. الملف النووي لم يُطرح على الإطلاق. تمحورت المحادثات حول ملفين تقريباً: نحو 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في قطر، ومضيق هرمز، حيث ينتهي اتفاق التهدئة لمدة أسبوع المبرم في 29 يونيو نحو 4-5 يوليو. أكد نائب الرئيس فانس أن الفريق التقني الأمريكي التقى بنظيريه الإيراني والقطري واصفاً المحادثات بـ"السير الجيد". وكان رئيس البرلمان الإيراني قاليباف قد أعلن علناً أن إيران "لا تتفاوض حالياً مع الولايات المتحدة إطلاقاً"، واصفاً الوساطة القطرية بأنها تقنية بحتة. أما ترامب فأخبر الصحفيين بأن نزع الأسلحة النووية "يسير على ما يرام"، وهو ادعاء يتناقض مع كل رواية حول ما جرى بالفعل.

الانقسام

قرأت الصحافة الخليجية والغربية تصريح "التقدم الإيجابي" القطري باعتباره صيانة دبلوماسية محدودة لوقف إطلاق النار المبرم في 17 يونيو، لا اختراقاً حقيقياً. سلّطت المنابر الإسرائيلية والمحافظة الأمريكية الضوء على الغياب التام للمسار النووي بوصفه القصة الحقيقية، إذ علّقت مذكرة التفاهم التخصيب مؤقتاً فحسب. وتُقدّم رسائل إيران الداخلية عبر قاليباف القناة الخلفية على أنها دون مستوى "التفاوض"، مما يمنح الحكومة غطاءً لنفي أي تنازل مع استمرار تدفق الأصول. أما رقم الـ 12 مليار دولار الذي ذكره قاليباف فأعلى مما أكده أي مسؤول أمريكي، وهو نصف الإجمالي المقدّر بـ 24 مليار دولار مجمدة.

بالأرقام

  • 6 مليارات دولار، الأصول الإيرانية المجمدة في قطر لم تُحوَّل بعد حتى 2 يوليو
  • 12 مليار دولار، الرقم الذي ذكره قاليباف للأموال القابلة للوصول، مقابل التأطير الأمريكي الإنساني فقط
  • أسبوع واحد، نافذة تهدئة هرمز من 29 يونيو، تنتهي نحو 4-5 يوليو
  • 2، جولتا محادثات دوحة غير مباشرة مكتملة (30 يونيو، 1 يوليو) مع تحديد موعد جولة ثالثة
  • صفر، بنود جوهرية في الملف النووي أُفيد عنها من أي يوم من أيام المحادثات

لماذا يهم

قناة الاتصال الطارئة هي أبرز المخرجات الملموسة من الدوحة، إذ تُتيح لكلا الطرفين خطاً مباشراً قبل أن يُفضي انتهاك ما إلى تصعيد جديد. أما المسألة الأصعب فهي نافذة هرمز. إذا لم تُرسَّم مذكرة التفاهم قبل 4-5 يوليو، تنقضي "تفاهمات التهدئة" وتعود الشروط ذاتها التي أفضت إلى المواجهات البحرية في يونيو. وتُسعّر أسواق النفط سيناريو اتفاق جزئي، مع بقاء برنت قرب 72-73 دولاراً للبرميل، أقل بكثير من الذروة السابقة لمذكرة التفاهم.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • ما إذا كانت نافذة تهدئة هرمز في 4-5 يوليو ستُمدَّد أم تحلّ محلها مذكرة تفاهم جديدة.
  • ما إذا كانت جولة دوحة الثالثة ستُجدوَل قبل انقضاء نهاية الأسبوع.
  • أي تصريح من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الوصول النووي، وهو الملف الوحيد الذي يتجنبه الطرفان بشكل واضح.
  • نبرة جلسة البرلمان الإيراني في أعقاب تأطير قاليباف "عدم التفاوض".