اليورانيوم الإيراني المخصب يختفي عن أعين المفتشين في أعقاب الحرب
بعد ثمانية أشهر، لا يزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية عاجزة عن التحقق من 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60% المخزن في أصفهان؛ وتؤكد طهران أنها لم تستأنف التخصيب
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
بعد ثمانية أشهر من ضربات يونيو 2025، أصبح البرنامج النووي الإيراني صندوقاً أسود على صعيد الانتشار النووي. انسحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران في يونيو 2025، ولا تزال عاجزة عن التحقق من نحو 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، ونحو 184 كيلوغراماً من المواد المخصبة بنسبة 20%، ويُعتقد أن معظمها مخزون في مجمع أنفاق تحت الأرض في أصفهان. ووصفت الوكالة هذا الانقطاع المطوّل في إمكانية الوصول بأنه "مصدر قلق تتعلق بالانتشار النووي". وتؤكد طهران أنها لم تستأنف التخصيب، وهو ما أيدته مديرة الاستخبارات الوطنية غابارد في 18 مارس 2026، وكرره مبعوث إيران لدى الوكالة في 2 أبريل. تؤكد الهيئات التقنية، ISIS ورابطة مراقبة التسلح، أن الضربات أخّرت إيران: إذ بات الوصول إلى أول سلاح يستغرق أكثر من عام بدلاً من أشهر، مع حالات عدم يقين جديدة، غير أن اليورانيوم عالي التخصيب لم يُدمَّر ولم يُؤمَّن بصورة يمكن التحقق منها. يُشكّل هذا الجمود إطار الدبلوماسية التي تلت وقف إطلاق النار.
بالأرقام
- نحو 440.9 كيلوغرام: مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60% حتى منتصف يونيو 2025 (الوكالة الدولية للطاقة الذرية).
- نحو 184 كيلوغرام: مواد UF6 مخصبة بنسبة 20% غير متحقق منها أيضاً.
- 8 أشهر: منذ فقدان مفتشي الوكالة إمكانية الوصول.
- من أشهر إلى أكثر من عام: الجدول الزمني للوصول إلى أول سلاح قبل الضربات وبعدها.
لماذا يهم
المواد القريبة من درجة صنع القنبلة غير المتحقق منها في دولة فقدت ثقتها بنظام التفتيش تمثل المخاطرة النووية المركزية في الشرق الأوسط ما بعد الحرب. وهي تدفع المملكة العربية السعودية إلى التحوط وتبقي خيار الضربة الإسرائيلية أو الأمريكية المجددة مطروحاً إذا رُئي أن إيران تعيد بناء قدراتها.
ما ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت إيران ستعيد قبول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أصفهان وفوردو وناتانز.
- أي معلومات استخباراتية تشير إلى استئناف التخصيب أو أعمال التسليح.
- التحركات الدبلوماسية للتفاوض على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.