rbtfl

قوات الدعم السريع تحاصر الأبيض: 563,000 مدني في فخ الحصار، وتحذيرات رسمية من واشنطن والأمم المتحدة

أتمت قوات الدعم السريع تطويق عاصمة ولاية شمال كردفان في 22 و23 يونيو؛ ضربات طائرات مسيّرة يومية منذ 10 يونيو؛ أربع حكومات غربية تطالب بوقف الهجوم

النزاعات·الهجرة· transition كيف تنتهي الحروب فعلاً·ما لا يقولونه ·6 قراءات · ·تحديث rbtfl 9 يوليو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

Qatar

Al Jazeera

“طوّقت قوات الدعم السريع الأبيض التي يقطنها 563,000 نسمة ويوجد فيها 105,000 نازح داخلي، وسط تصاعد ضربات الطائرات المسيّرة.”

non-aligned / Global Southاقرأ النص الأصلي ↗

Global

UN News

“رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تورك: 'حياة 500,000 شخص في خطر، أوقفوا هذا الجنون.'”

unlabelledاقرأ النص الأصلي ↗

Saudi Arabia

Arab News

“طالبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مجتمعةً قواتَ الدعم السريع بوقف الهجوم على الأبيض.”

Gulf establishmentاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

الملخص

بين 22 و23 يونيو 2026، أكملت قوات الدعم السريع في السودان تطويق الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مما أوقع نحو 563,000 نسمة و105,000 نازح داخلي في الحصار. وتشنّ طائرات القوات المسيّرة ضرباتها على المدينة يومياً منذ 10 يونيو. وفي 21 يونيو، استهدفت غارة جوية للقوات المسلحة السودانية مسجداً في حمرة الوز بغرب كردفان، مما أودى بحياة 41 شخصاً، في حين نفى الجيش استهداف المدنيين. أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية United States تحذيراً رسمياً في 23 يونيو، فيما قال رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تورك: "حياة 500,000 شخص في خطر، أوقفوا هذا الجنون." وأصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا مطالبةً مشتركة نادرة بأن توقف قوات الدعم السريع هجومها. وانشقّ المستشار الرفيع في القوات فارس النور مع تصاعد حدة الحصار، في إشارة إلى تصدعات داخلية. كما أحكمت القوات سيطرتها على الممر الحدودي السوداني الليبي بأكمله، مما قطع خطوط إمداد الجيش السوداني الغربية.

وجهات النظر

يصف الجيش السوداني والحكومة السودانية الضربة على المسجد بأنها تضليل إعلامي من قوات الدعم السريع، ويُقدّم الدفاع عن الأبيض باعتباره آخر معركة للحفاظ على دولة متماسكة غرب الخرطوم. في المقابل، تصف قوات الدعم السريع التطويق بأنه عملية لقطع خطوط الإمداد، لا حصاراً للمدنيين. وتستخدم الأمم المتحدة والحكومات الغربية لغة الوقاية من الفظائع، فيما يصمت الاتحاد الأفريقي صمتاً علنياً. وتقرأ صحيفة سودان تريبيون انشقاق النور باعتباره دليلاً على تشقق التحالف السياسي لقوات الدعم السريع في الوقت الذي يتعزز فيه موقفها العسكري، وهو توازن قد يجعل التوصل إلى وقف تفاوضي أصعب تنفيذاً لا أيسر.

بالأرقام

  • 563,000 نسمة و105,000 نازح داخلي محاصرون في الأبيض.
  • 41 قتيلاً في غارة الجيش السوداني على مسجد حمرة الوز في 21 يونيو.
  • ضربات طائرات مسيّرة يومية من قوات الدعم السريع على الأبيض منذ 10 يونيو.
  • 4 حكومات غربية أصدرت مطالبة منسّقة (بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا).
  • مستشار رفيع واحد انشقّ من قوات الدعم السريع (فارس النور).

لماذا يهم

الأبيض هي آخر مدينة ذات ثقل استراتيجي يسيطر عليها الجيش السوداني في غرب السودان. وسقوطها سيُكمل هيمنة قوات الدعم السريع على دارفور وكردفان، ويقطع خطوط الإمداد الغربية للجيش، وسيُفضي على الأرجح إلى موجة نزوح جماعي ثانية لن يتحملها نظام المخاطر الغذائية في المنطقة. ويمثّل 668,000 مدني محاصر أعلى مستوى خطورة موثّق لكارثة إنسانية وشيكة في العالم حالياً.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • هل ستشنّ قوات الدعم السريع هجوماً على المدينة أم ستبقى على الحصار؟
  • هل سيتحرك مجلس الأمن الدولي بناءً على تحذير تورك أم سيظل منقسماً؟
  • تماسك قوات الدعم السريع الداخلي في أعقاب انشقاق النور.
  • تدفقات اللاجئين نحو مصر وتشاد إذا سقطت الأبيض.

الموجز، عبر البريد