العراق يهدد بالانسحاب من أوبك بسبب الحصة الإنتاجية، ثم يتراجع في اليوم ذاته
وزارة النفط قالت إن 'قراراً سيتعين اتخاذه' بشأن العضوية ما لم ترفع المنظمة سقف الإنتاج العراقي؛ مسؤولون تراجعوا خلال ساعات ووصفوا التصريح بغير الرسمي
ملخص
أصدرت وزارة النفط العراقية بياناً في 25 يونيو حذّرت فيه من أن قراراً "سيتعين اتخاذه بشأن البقاء في أوبك أو الانسحاب منها" ما لم ترفع المنظمة سقف الإنتاج المخصص للعراق. نشرت رويترز هذا البيان في 10:38 بالتوقيت العالمي. ويُعدّ العراق ثاني أكبر منتج في أوبك، وقد تجاوز باستمرار سقف الإنتاج المتفق عليه طوال عامَين، محتجاً بتكاليف إعادة الإعمار في أعقاب عقود من النزاعات. وتراجعت الوزارة عن موقفها في غضون ساعات، إذ أكد مسؤولون لبلومبرغ أن البيان لا يعكس "الموقف الرسمي للحكومة". وكانت الإمارات قد انسحبت من أوبك في الأول من مايو بسبب النزاع ذاته المتعلق بالحصص الإنتاجية.
لماذا يهم هذا
شكّل تجاوز العراق لحصته الإنتاجية في أوبك المصدرَ الأكثر ديمومة للإفراط في الإنتاج داخل الكارتل منذ عام 2024. وسيُجرّد انسحابٌ عراقيٌّ محتملٌ أوبكَ من ثاني أكبر أعضائها، ويُلغي الآلية الاسمية الأخيرة للامتثال، مما يُسرّع التفكك الهيكلي للمنظمة. حتى التهديد الذي سارع مسؤولون إلى التراجع عنه يُشير إلى أن اتفاق تسريع الإنتاج في أغسطس يواجه ضغوطاً من داخل المنظمة. وتحرّك سعر برنت بشكل طفيف في أعقاب تلك التصريحات قبل أن يعود إلى مستوياته السابقة.