الجيش الإسرائيلي يعترض طائرتين مسيّرتين قرب الحدود الأردنية، والسعودية تُسقط طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات مدعومة من إيران انطلاقاً من العراق
اعترض الجيش الإسرائيلي طائرتين مسيّرتين قرب الحدود الأردنية في 27 يوليو وأكد أنهما لم تعبرا الأراضي الإسرائيلية، فيما رجّح المسؤولون الإسرائيليون أنهما أُطلقتا من العراق. وبصورة منفصلة، اعترضت المملكة العربية السعودية طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات مدعومة من إيران انطلاقاً من العراق، في حين أجرى وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظيريه السعودي والعماني حول أمن مضيق هرمز
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
اعترض الجيش الإسرائيلي طائرتين مسيّرتين قرب الحدود الأردنية في 27 يوليو، وأكد أن أياً منهما لم تعبر الأراضي الإسرائيلية قبل إسقاطهما، إذ رجّح المسؤولون أنهما أُطلقتا من العراق. لم تُفعَّل أي تحذيرات جوية في إسرائيل لأن الاعتراض وقع قبل العبور إلى الأراضي الإسرائيلية. وبصورة منفصلة، اعترضت المملكة العربية السعودية طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات مدعومة من إيران من العراق وفق التقارير الإقليمية. وقعت هذه الأحداث على الرغم من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، في حين كان وزير الخارجية الإيراني يُجري محادثات دبلوماسية مع نظيريه السعودي والعماني حول أمن مضيق هرمز. ويهدف الإيرانيون، وفق تقرير «جيروزاليم بوست»، إلى الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرام اتفاق رسمي لإنهاء الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
التباين
ركّزت الوسائل الإعلامية الإسرائيلية على تأكيد عملية الاعتراض وتفصيلة عدم تفعيل التحذيرات، مما يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يصنّف عمليات الاعتراض على الحدود الأردنية خارج المجال الجوي الإسرائيلي باعتبارها تهديداً من مستوى أدنى. وكصحيفة مرتبطة بالسعودية، جمعت «عرب نيوز» بين الاعتراضات السعودية والدبلوماسية الإيرانية في الإطار ذاته، مما يوحي بأن الرياض ترى هذه الأحداث والمحادثات حول هرمز خيطاً واحداً في حملة ضغط ما بعد وقف إطلاق النار. ولا يزال التحقيق في ما إذا كانت الطائرات المسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية أو من مواقع ميليشيات مدعومة من إيران قائماً ودون حسم.
بالأرقام
- 2، الطائرات المسيّرة التي اعترضها الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الأردنية في 27 يوليو
- 0، تحذيرات جوية فُعِّلت في إسرائيل (أُسقطت الطائرات قبل عبور الأراضي)
- 2، اجتماعات دبلوماسية أجراها وزير الخارجية الإيراني مع نظيريه السعودي والعماني حول أمن هرمز
لماذا يهم
تُظهر عمليات الاعتراض أن الشبكات المدعومة من إيران تواصل اختبار منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي حتى بعد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاستطلاع المحيط الدفاعي في مرحلة ما بعد الصراع. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، يُشكّل اعتراض طائرات الميليشيات المنطلقة من العراق نقطة ضغط مستقلة لكنها موازية. ويُشير التواصل الدبلوماسي الإيراني الآني مع السعودية وعُمان بشأن أمن هرمز إلى أن طهران تسير على مسارين: ضغط عسكري عبر الوكلاء، وطمأنة اقتصادية لجيرانها في الخليج بأن المضيق سيبقى مفتوحاً.
ما الذي ينبغي مراقبته
- هل يؤكد الجيش الإسرائيلي أن مصدر الإطلاق أراضي الميليشيات العراقية أم إطلاق إيراني مباشر.
- ردّ فعل إيران على ربطها بهجمات الطائرات المسيّرة في خضم محادثات دبلوماسية نشطة مع السعودية وعُمان.
- أي تصعيد إسرائيلي رداً على ذلك، إذ قد يتغير العتبة الحالية لعدم التحذير في حالات الاعتراض قبل الحدود.
- مسار التوصل إلى اتفاق رسمي بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الصراع قبل دورة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.