rbtfl

محكمة مكافحة الفساد المركزية في العراق تضبط 27 مليار دينار في قضية فساد متنامية بوزارة النفط تطال المسؤول عدنان الجميلي

أعلنت محكمة مكافحة الفساد المركزية في العراق في 26 يوليو ضبطَ 27 مليار دينار عراقي (ما يعادل نحو 20 مليون دولار أمريكي) مرتبطةً بتحقيق فساد في وزارة النفط يطال المسؤول عدنان الجميلي؛ وأفاد بيان المحكمة بأن الأموال استُردّت عبر «رصد دقيق» لعائدات مالية مُدَّعى أنها نتجت عن هدر في مشاريع الوزارة، وأن التحقيقات ستتواصل حتى «الوصول إلى كل المتورطين»

المحاكم·الاقتصاد الخفي· active أموال من ·4 قراءات · ·تحديث rbtfl 28 يوليو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

Iraq

Hatha Alyoum English (Iraq)

“العراق يضبط 27 مليار دينار في قضية فساد نفطي؛ قالت محكمة بغداد إن المال استُردَّ عبر «رصد دقيق» لعائدات مالية يُدَّعى أنها نتجت عن هدر في مشاريع مرتبطة بالجميلي ومشتبه بهم آخرين.”

Iraqi news outlet; first detailed report of the initial 27 billion dinar seizure with the Baghdad court's statement on methodology and the investigation scopeاقرأ النص الأصلي ↗

Iraq

Hatha Alyoum English (Iraq)

“تواصل السلطات القضائية العراقية تتبع الأصول المدَّعى أنها مرتبطة بقضية عدنان الجميلي في ظل تصاعد زخم تحقيقات مكافحة الفساد الأشمل.”

Second report from the same outlet on the expanding probe, framing the seizure as part of a broader tracing of assets linked to the Jumaili caseاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

الملخص

أعلنت محكمة مكافحة الفساد المركزية في بغداد في 26 يوليو ضبطَ 27 مليار دينار عراقي، ما يعادل تقريباً 20 مليون دولار أمريكي، في قضية فساد تطال عدنان الجميلي، مسؤولاً في وزارة النفط العراقية. وأفادت المحكمة بأن الأموال جرى تتبعها عبر «رصد دقيق» لعائدات مالية يُدَّعى أنها نتجت عن هدر في المشاريع المرتبطة بالوزارة. وأشار تقرير ثانٍ من اليوم ذاته إلى أن الضبط يتعلق بأموال «إضافية»، مما يُوحي بوقوع ضبوط سابقة في التحقيق ذاته. وأكّدت المحكمة أن التحقيقات مستمرة بهدف تحديد ملاحقة جميع الأفراد المتورطين.

لماذا يهم

يظل قطاع النفط العراقي محدَّداً باستمرار من قِبَل الرقابة الدولية بوصفه أحد أبرز بؤر الفساد في القطاع العام. ويُشير إعلان محكمة مكافحة الفساد المركزية إلى ملاحقة قضائية فعّالة لقضايا على مستوى وزارة النفط، وهو أمر أقل شيوعاً من عمليات التدقيق أو التحقيقات البرلمانية. كما يُشير ضبط مُؤطَّر صراحةً بوصفه ثمرةَ «رصد دقيق» لتدفقات مالية إلى أن المحكمة ربما طوّرت قدرة جنائية على تتبع اختلاسات الإيرادات المرتبطة بالمشاريع، وهي منهجية قابلة للتطبيق في قضايا أخرى. ويندرج تحقيق الجميلي ضمن جهود العراق الأشمل، تحت ضغط دولي، لإثبات وجود مؤسسات مكافحة فساد وظيفية.

ما الذي نتوقعه

  • إعلانات إضافية من المحكمة حول الأصول المرصودة أو المشتبه بهم المُحدَّدين في قضية الجميلي
  • هل تردّ وزارة النفط العراقية أو الحكومة علناً على التحقيق
  • أي صلة بالتزامات العراق بشأن شفافية عائدات صادرات النفط في إطار شروط برنامج صندوق النقد الدولي
  • استجابة جهات الرقابة الدولية (منظمة الشفافية الدولية، مبادرة EITI) لادعاءات المحكمة المتعلقة بالمنهجية

الموجز، عبر البريد