rbtfl

العراق يعتقل 47 مسؤولاً في عملية فجرية بالمنطقة الخضراء تشمل نائب وزير نفط و13 نائباً في البرلمان

وصف رئيس الوزراء الزيدي العملية بـ'المرحلة الأولى' في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 29 يونيو؛ اعترافات نائب وزير النفط السابق الجميلي أطلقت شرارة الاعتقالات، وكان أحد المستهدفين المُسمَّين خاضعاً لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب تحويل النفط العراقي إلى إيران

المحاكم·الاقتصاد الخفي· active من يقرّر·ما الذي تعطّل ·24 قراءات · ·تحديث rbtfl 29 يونيو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

Saudi Arabia / Gulf

Al-Arabiya (English)

“قوات عراقية تداهم المنطقة الخضراء في بغداد وتعتقل مسؤولين بتهم فساد، وفق مصادر أمنية.”

Saudi editorial frame; early morning filing from security sources; straightforward news recordاقرأ النص الأصلي ↗

United Kingdom (Iranian opposition diaspora, London)

Iran International

“العراق يعتقل عشرات المسؤولين في اجتياح المنطقة الخضراء استهدف شبكات الفساد المرتبطة بإيران.”

Iranian opposition; frames arrests as targeting Iran's patronage networks in Iraqi state institutionsاقرأ النص الأصلي ↗

United Arab Emirates / Gulf

The National (Abu Dhabi)

“موجة اعتقالات تضرب المنطقة الخضراء في بغداد في خضم حملة مكافحة الفساد.”

Gulf independent; deepest English-language thread on the Jumaili probe buildupاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

الملخص

نفّذ جهاز مكافحة الإرهاب العراقي (CTS)، بدعم من الجيش وهيئة النزاهة، عملية فجرية في المنطقة الخضراء ببغداد في 28 يونيو، وأسفرت عن اعتقال 47 مسؤولاً بينهم ثلاثة عشر نائباً في البرلمان ونائب وزير نفط. أطلقت شرارة العملية اعترافات نائب وزير النفط السابق عدنان الجميلي الذي أسفر اعتقاله في أواخر مايو عن ضبط 106 ملايين دولار من الأموال نقداً وعقارات ومركبات وذهب. من بين المعتقلين مثنى السامرائي (زعيم تحالف عزم) ونائب وزير النفط علي معارج (الخاضع لعقوبات الخزانة الأمريكية في مايو 2026 بسبب تسهيل تحويل النفط إلى إيران) والمحافظ السابق لواسط محمد جميل الميّاحي وإبراهيم السميدعي المستشار الرفيع للرئيس السابق السوداني. خطّط لعملية رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان مع رئيس الوزراء الزيدي. وفي جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 29 يونيو، أعلن الزيدي: "هذه هي المرحلة الأولى. لم تنتهِ قضية الفساد بعد." وصل وزير الخارجية الإيراني عراقجي إلى بغداد في الصباح ذاته في زيارة رسمية منفصلة تتعلق بديون الغاز وخلافة خامنئي والاطلاع على اتفاق الدوحة الأمريكي-الإيراني.

لماذا يهم

يُحاول العراق في عهد الزيدي إجراء أكبر عملية مكافحة فساد مرئية منذ تغيير الحكومة. التعرّض السياسي حقيقي: يشمل المعتقلون شخصيات من شبكات سنية وتحالف ما بعد-السوداني، واستلزمت العملية رفع الحصانة البرلمانية قبل احتجاز النواب. البُعد الأمريكي لاعتقال معارج الخاضع لعقوبات الخزانة، وشهادة نائب من بدر باسهام الدعم الأمريكي، تُشيران إلى أن العملية جرت بتنسيق بين بغداد وواشنطن، وهو أمر بالغ الأهمية في ضوء الزيارة الدبلوماسية الإيرانية-العراقية المتزامنة والاتفاق الهش بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة. هل تُنبئ لغة "المرحلة الأولى" بحملة مستدامة حقيقية أم بدورة عرض واحدة؟ يتوقف ذلك على ما إذا كانت التهم ستُلاحَق قضائياً وما إذا كانت "المرحلة الثانية" التي يُقال إنها تستهدف "رؤساء سياسيين من الدرجة الأولى" ستتحقق فعلاً.

الموجز، عبر البريد