وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير تحت قيد الشرطة في بولونيا الإيطالية؛ اندلاع احتجاجات
لقي عبد الرحيم فقير، مواطن مغربي في الثالثة والأربعين من عمره، حتفه في 20 يوليو في حي بيلاسترو ببولونيا إثر تثبيته على الأرض من قِبَل شرطيَّين؛ وتداول مقطع مصور مدته خمس دقائق على نطاق واسع، وأعلن وزير الداخلية الإيطالي بيانتيدوسي أن «درع الحماية القانونية» للشرطة لن يُطبَّق على الضباطَين، فيما طالبت أحزاب المعارضة بإحاطة برلمانية عاجلة واندلعت احتجاجات في المدينة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
لقي عبد الرحيم فقير، مواطن مغربي يبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاماً، حتفه في 20 يوليو في حي بيلاسترو ببولونيا الإيطالية، إثر تثبيته على الأرض من قِبَل ضباط شرطة أثناء إيقافه. وتداول مقطع مصور مدته خمس دقائق على نطاق واسع وأشعل احتجاجات في المدينة. وأفاد المدعون العامون في بولونيا بأن الوقائع أوسع مما يبدو في المقطع، وفتحوا تحقيقاً دون تسجيل الضباطَين رسمياً كمشتبه بهم. وأعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي أن قانون درع الحماية القانونية الجديد للشرطة لن يُطبَّق في هذه القضية. وطالبت أحزاب المعارضة بإحاطة برلمانية عاجلة.
لماذا يهم ذلك
تزامنت الوفاة مع سريان القانون الإيطالي الجديد المتيح للشرطة التذرع بدرع الحماية القانونية في مواجهة قضايا استخدام القوة لأول مرة، مما يُعلي من حدّة المساءلة القانونية والسياسية. وقد شهدت إيطاليا عدة حالات وفاة بارزة تحت القيد في السنوات الأخيرة، واستدعت المقاطع المصورة على الملأ مقارنات وطالبت منظمات حقوق المهاجرين والأحزاب اليسارية بالمحاسبة.
ما الذي يجب متابعته
نتائج التشريح القضائي وما إذا كانت نيابة بولونيا ستُسجّل الضباطَين رسمياً كمشتبه بهم؛ وما إذا كانت مسألة درع الحماية ستُطرح على البرلمان أو المحاكم للبتّ فيها؛ وما إذا كانت الاحتجاجات ستمتد خارج بولونيا.