ميلوني تدرس انتخابات إيطالية مبكرة في أبريل 2027 على أقرب تقدير
بلومبرغ تكشف حسابات الانتخابات المبكرة مع تراجع شعبيتها وتفوق فاناتشي على سالفيني
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أفادت بلومبرغ في 23 يونيو 2026 بأن جورجيا ميلوني تدرس إجراء انتخابات مبكرة في أبريل 2027 على أقرب تقدير، قبل نهاية الدورة التشريعية الطبيعية في أواخر 2027، إذ تخشى أن تراجع شعبيتها يتسارع كلما طال الانتظار، وأن انتخابات متأخرة ستضيّق الوقت أمام حكومة جديدة لإقرار الميزانية. يُضخّم هذا التوجه هزيمة الاستفتاء في مارس 2026 (53.74% ضد إصلاحها القضائي القاضي بفصل القضاة عن المدعين العامين)، وتفوق حزب روبرتو فاناتشي على رابطة ماتيو سالفيني مما يُنهك حصة اليمين الوسطي. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم ضيق لتحالف يسار الوسط (44.6% مقابل 43.8% وفق AGI/YouTrend). تأتي هذه الحسابات في خضم قطيعة خلاف علني بين ترامب وميلوني على صورة في قمة مجموعة السبع ورفض إيطاليا بشأن إيران والضائقة المالية الناجمة عن عجز إيطاليا يحوم قرب 3%، وميلوني تبقى تحت المراقبة الأوروبية.
بالأرقام
- أبريل 2027، أقرب موعد مرتقب للانتخابات (الدورة التشريعية تنتهي أواخر 2027).
- 53.74% ضد، هزيمة استفتاء مارس 2026؛ نسبة المشاركة 58.93%.
- 44.6% مقابل 43.8%، تقدم يسار الوسط على يمين الوسطي في استطلاع حديث.
- 1، الرابطة صارت الآن تتخلف عن حزب فاناتشي داخل التحالف.
لماذا يهم
الانتخابات المبكرة مقامرة لتثبيت السلطة قبل تعمق التراجع، لكن الاستطلاعات تشير إلى أن النافذة ربما تُقفل أصلاً. صعود فاناتشي يُعيد رسم خريطة اليمين، والتقدم الضيق ليسار الوسط يجعل قرار التوقيت مصيرياً حقاً لتحديد من يحكم إيطاليا لاحقاً.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت ميلوني ستتحرك فعلاً نحو حل البرلمان.
- صراع الرابطة ضد فاناتشي داخل التحالف.
- ما إذا كانت الاستطلاعات ستُرسّخ تقدم يسار الوسط قبل أي انتخابات.