ماكرون يستضيف ميلوني في أنتيب في أول قمة ثنائية بين فرنسا وإيطاليا
أول قمة زعماء في إطار معاهدة كيرينالي لعام 2021، تتمحور حول الدفاع والفضاء والطاقة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أعلن الإليزيه في 12 يونيو أن ماكرون سيستقبل رئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني في 25 يونيو 2026 بأنتيب في أول قمة ثنائية منذ توليها منصبها في أكتوبر 2022، والأولى المنعقدة في إطار معاهدة كيرينالي لعام 2021. يحضر القمة تسعة وزراء من كل جانب، ويتمحور اجتماعهم حول الدفاع والفضاء والطاقة والبنية التحتية؛ وسيزور الزعيمان شركة Thales Alenia Space في كان، مع عقد منتدى أعمال فرنسي-إيطالي في لو كانيه. ومن المرجح أن يكون مشروع توحيد قطاع الفضاء 'برومو' (ليوناردو وإيرباص وثاليس) موضوعاً على الطاولة. وتكتسب القمة ثقلاً إضافياً من توقيتها: فهي تأتي في أعقاب الشرخ الذي أحدثه خلاف علني بين ترامب وميلوني على صورة في قمة مجموعة السبع ورفض إيطاليا بشأن إيران وعقب اجتماع برلين ميرتس يستضيف اجتماع E5 في برلين للتنسيق قبيل قمة الناتو في تركيا، مما يُقرّب إيطاليا من صلب أوروبا مع تراجع ارتباطها بواشنطن.
بالأرقام
- 25 يونيو 2026: موعد القمة.
- 9: عدد الوزراء من كل جانب.
- 2021: السنة التي وُقِّعت فيها معاهدة كيرينالي، وهذه أول قمة في إطارها.
- أكتوبر 2022: تاريخ تولي ميلوني منصبها، دون انعقاد أي قمة ثنائية حتى الآن.
لماذا يهم
أول قمة في إطار معاهدة كيرينالي تُرسّخ التعاون الفرنسي-الإيطالي في وقت تتدهور فيه علاقة روما بواشنطن، وتُقرّب برنامجا الدفاع والفضاء، 'برومو' وثاليس أليينا، قوتين صناعيتين أوروبيتين كبيرتين في لحظة انسحاب أمريكي.
ما ينبغي مراقبته
- النتائج الملموسة في مجال الفضاء (برومو) والصناعة الدفاعية.
- ما إذا كانت القمة ستُعيد توجيه إيطاليا علناً نحو صلب الاتحاد الأوروبي.
- ملفا الهجرة والطاقة حيث لا تزال باريس وروما على خلاف.