rbtfl

فوتشيتش يعلن استقالته خلال أسابيع ودعوته لانتخابات مبكرة في صربيا

بعد 18 شهراً من الاحتجاجات بقيادة الطلاب، يتعهد الرئيس بالتنحي قبل عام من انتهاء ولايته، يلمّح إلى توليه رئاسة الحكومة، ويؤكد أن كتلته ستفوز 'بصورة أكثر إقناعاً من أي وقت مضى'

القادة· transition من يقرّر·ما الذي تعطّل ·9 قراءات · ·تحديث rbtfl 29 يونيو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

United States

The Washington Times (AP)

“'هذه هي أيامي وأسابيعي الأخيرة رئيساً للجمهورية. بعدها سأستقيل'، قال فوتشيتش لآلاف من مؤيدي حزبه.”

US wire / conservativeاقرأ النص الأصلي ↗

Singapore

International Business Times (Singapore)

“'كان الطلاب الجامعيون، لا السياسيون الحزبيون، من واصلوا أكثر من عام من الاحتجاجات ضد ما يصفونه بالحكم الاستبدادي المتزايد لفوتشيتش.'”

Asia-based, sympathetic to the student movementاقرأ النص الأصلي ↗

United Kingdom

Reuters (via Global Banking & Finance)

“مانويلوفيتش: فوتشيتش 'يحاول استباق سقوطه الحتمي، بسبب الاحتجاجات وبسبب الحركة الطلابية التي تحظى بتأييد أوسع مما لديه'.”

international wireاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

الملخص

أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في تجمع لحزب التقدم الصربي (SNS) في بلغراد يوم 27 يونيو أنه سيستقيل خلال أسابيع ويدعو لانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، قبل نحو عام من انتهاء ولايته في منتصف 2027. وإذ يحظر القانون الانتخابي ترشحه لولاية ثالثة، ألمح إلى أنه قد يترشح لرئاسة الحكومة بدلاً من ذلك، وتوقّع أن تفوز كتلته التي اقترح تسميتها "صربيا الموحدة" "بصورة أكثر إقناعاً من أي وقت مضى". يأتي هذا في أعقاب 18 شهراً من الاحتجاجات الطلابية المناهضة للفساد التي أشعل فتيلها انهيار مظلة محطة سكك الحديد في نوفي ساد في نوفمبر 2024 والتي راح ضحيتها 16 شخصاً، لتكون أكبر مظاهرات مستمرة منذ سقوط سلوبودان ميلوشيفيتش عام 2000. ووصف قائد الطلاب سافو مانويلوفيتش الخطوة بأنها محاولة "استباق" لـ"سقوط حتمي".

الانقسام

تقرأ المنابر الموالية للدولة والوكالات الغربية الكلمات ذاتها بصورة مختلفة. تُصوّرها وكالتا AP ورويترز تراجعاً تكتيكياً تحت الضغط، مع سعي فوتشيتش لهندسة تصويت يتوقع الفوز فيه وإيجاد مسار للبقاء رئيساً للحكومة. التأطير المتعاطف مع الطلاب (IBTimes) يُسبغ الفضل على الحركة لا على المعارضة الرسمية في إجباره على الخطوة، ويحذر من أن الاستقالة مُدبّرة. عبارة فوتشيتش نفسه أن هذا "ليس نهاية على الإطلاق" تقول كل شيء: إنه يُبدّل الكرسي لا يغادر.

بالأرقام

  • 13، سنوات هيمن فيها فوتشيتش على السياسة الصربية رئيساً أو رئيساً للحكومة
  • 18، شهراً من الاحتجاجات الطلابية قبل الإعلان
  • 16، شخصاً لقوا حتفهم في انهيار مظلة نوفي ساد في نوفمبر 2024 الذي أشعل الاحتجاجات
  • 2027، حين كانت ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة ستنتهي

لماذا يهم

قائد بنى آلة شخصية يُسلّم بأن الشارع انتصر، ثم يسعى لتحويل تلك الهزيمة إلى انتخابات يتحكم في توقيتها وقواعدها. تُحدد النتيجة ما إذا كانت موجة الاحتجاجات الصربية ستُفضي إلى تداول حقيقي للسلطة أم إعادة هيكلة مُدارة، وترسم ملامح دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تعاملت معها بروكسل بحذر.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • التاريخ الدقيق للاستقالة والجدول الزمني الانتخابي الذي سيحدده فوتشيتش
  • ما إذا كان سيترشح رسمياً لرئاسة الحكومة محتفظاً بالسلطة دون الرئاسة
  • ما إذا كان الطلاب والمعارضة المتشتتة ستقدم تحدياً موحداً أم ستنقسم
  • نسبة المشاركة وأي نزاعات حول النزاهة، وهي المظلمة الجوهرية للمحتجين

الموجز، عبر البريد