انتخابات كاليدونيا الجديدة تُفضي إلى جمود؛ 'يقظة المحيطيين' تمسك بزمام الفيصل
أسفر أول تصويت إقليمي منذ اضطرابات استفتاء الاستقلال عام 2024 عن حصول الموالين على 24 من أصل 54 مقعداً في الكونغرس وكتلة الاستقلال على 26 مقعداً، مما يجعل حزب الكاناك الوسطي 'إيفيل أوسيانيان' صاحب أربعة مقاعد يمسك بزمام القرار في تحديد من يحكم وبأي ثمن، قبيل محادثات باريس في يوليو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أجرت كاليدونيا الجديدة انتخابات إقليمية في 28 يونيو، وهي أولى انتخاباتها منذ اضطرابات استفتاء الاستقلال عام 2024 التي راح ضحيتها 14 شخصاً وخلّفت أضراراً بنحو مليارَي يورو. انقسم الكونغرس المؤلف من 54 مقعداً دون أغلبية: فازت الأحزاب الموالية بـ24 مقعداً، وحصلت ثلاث كتل استقلالية على 26 مقعداً، فيما نال حزب الكاناك الوسطي 'إيفيل أوسيانيان' أربعة مقاعد، مما يمنحه القدرة على تنصيب أي حكومة أو عرقلتها. بلغت نسبة الإقبال 63.7 بالمئة، منخفضةً من 66.5 بالمئة عام 2019. يتعيّن على الكونغرس الآن انتخاب حكومة، على الأرجح عبر مفاوضات مع 'إيفيل أوسيانيان'، قبل انعقاد محادثات باريس المقررة بشأن مستقبل الإقليم الدستوري في يوليو.
لماذا يهم
يُبقي الجمودُ كاليدونيا الجديدة بلا حكومة في اللحظة التي تحتاج فيها فرنسا بالضبط إلى إدارة إقليمية فاعلة لمضيّ محادثات الوضع قُدُماً. لم تُلمح قيادة 'إيفيل أوسيانيان' إلى أي انحياز نحو أيٍّ من الكتلتين، مما يجعل ثمن رياضيات الائتلاف المتغير الأكثر أهمية في المرحلة الانتقالية السياسية لكاليدونيا الجديدة.