حرائق جيروند الفرنسية تُهجّر 220,000 شخص وتهدد بوردو ومكرون يدعو إلى اجتماع وزاري طارئ كما تضرب إسبانيا أيضاً
تقدمت حرائق منطقة جيروند الفرنسية حتى مسافة 15 كيلومتراً من بوردو في 27 يوليو، مجبرةً 220,000 شخص على الإجلاء، فيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اجتماع وزاري طارئ؛ وأسفرت الحرائق المتزامنة في فرنسا وإسبانيا عن تهجير أكثر من 320,000 شخص مع تسجيل وفاة واحدة على الأقل؛ كما بلغت الحرائق حدةً تولّد معها عواصف نارية تنتج ومضات برق، وحذر المسؤولون من استمرارها حتى نوفمبر
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
اندلع حريق في منطقة جيروند الفرنسية، جنوب غرب بوردو، وبلغ في 27 يوليو حجماً كافياً لتوليد عواصف نارية خاصة به وإنتاج البرق. أجبر الحريق أكثر من 220,000 شخص على الإجلاء، متقدماً إلى مسافة 15 كيلومتراً من بوردو. ورفعت الحرائق المتزامنة في غرب إسبانيا، بما في ذلك مناطق قرب مدريد، إجمالي النازحين في فرنسا وإسبانيا إلى أكثر من 320,000 شخص. وسُجّلت وفاة واحدة على الأقل. دعا ماكرون إلى اجتماع وزاري طارئ ونشر الجيش الفرنسي 1,500 جندي مع طائرات مراقبة مسيّرة. أعلنت السلطات "استقرار" الحريق في ليلة 27/28 يوليو، غير أن المسؤولين حذّروا من استمراره حتى نوفمبر، مع اقتراب موجة الحر الرابعة لهذا الصيف. وفي 28 يوليو، وصف ماكرون الطوارئ المشتركة بأنها "الأشد خطورة" التي واجهتها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
الانقسام
تابعت وسائل الإعلام الناطقة بالفرنسية كـ Connexion France وFrance 24 حالة الاحتواء التشغيلية والإطار الحكومي الرسمي؛ وقدّمت CNBC الأمريكية الصدمة الاقتصادية على منطقة خمور جيروند مستشهدةً بوصف الوزير "صاعقة الرعد"؛ وعزلت فورتشن الظاهرة الأرصادية النادرة المتمثلة في العواصف النارية الحرارية المولّدة لبرقها الخاص. وأضافت الجزيرة البُعد السياسي لموجة الحر القادمة. وأبرز ذا ناشيونال الإماراتي حجم الحشد العسكري. وجاءت تغطية CNN المباشرة في 28 يوليو بأقوى توصيف سياسي عبر مقارنة ماكرون بالحرب العالمية الثانية. ولم تظهر في منصات تجميع الأخبار أي تغطية من الحكومات البلدية الفرنسية أو المنظمات البيئية أو رابطات القطاع الزراعي.
بالأرقام
- 220,000، شخص أُجلوا من منطقة جيروند الفرنسية حتى 27 يوليو
- 320,000+، إجمالي النازحين في فرنسا وإسبانيا مجتمعَين
- 15 كيلومتراً، أقرب مسافة وصلت إليها النيران من وسط بوردو في 27 يوليو
- 1، وفاة واحدة مؤكدة في منطقة الحرائق الفرنسية-الإسبانية
- 1,500، عنصر من الجيش الفرنسي نُشروا مع طائرات مراقبة مسيّرة
لماذا يهم
جيروند هي أكبر منطقة منتجة للخمور في فرنسا، وتوقيت الحرائق في أواخر يوليو يصطدم بذروة موسم السياحة حول بوردو. دمّرت الحرائق أو هددت كروم العنب ومنشآت الضيافة، ووصف وزير فرنسي الضربة الاقتصادية بأنها "صاعقة رعد" للمنطقة. ويعكس بلوغ الحريق حدةً كافية لتوليد عواصف نارية حرارية نمطاً متصاعداً في جنوب أوروبا، حيث تُضخّم موجات الجفاف والحر سرعة انتشار الحرائق وحجمها بوتيرة تفوق قدرة خدمات الإطفاء على الاحتواء.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت حالة "الاستقرار" المُعلنة ستصمد مع موجة الحر الرابعة لهذا الصيف
- أي ارتفاع إلى مستوى طوارئ وطنية أعلى في فرنسا
- حصيلة الضحايا والخسائر المادية في مناطق الحرائق بجيروند ومدريد
- حزم التعويضات الطارئة للزراعة والسياحة من الحكومة الفرنسية
- ما إذا كان الحريق، الذي قد يستمر حتى نوفمبر وفق المسؤولين، سيصل إلى أسوار بوردو