محكمة الاستئناف الفرنسية تُثبّت إدانة لوبان لكنها تخفّف الحظر، مما يُتيح لها الترشح لرئاسة فرنسا عام 2027
قلّصت محكمة استئناف باريسية في السابع من يوليو حظر ماري لوبان من ممارسة المهام العامة، مما يُتيح لها الترشح في الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027؛ وأعلنت لوبان (57 عاماً) ترشحها فوراً، وإن كانت المحكمة اشترطت عليها سواراً إلكترونياً للمراقبة أعلنت سابقاً رفضه
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أثبتت محكمة الاستئناف الفرنسية إدانة ماريان لوبان بتهمة اختلاس أموال التجمع الوطني من البرلمان الأوروبي، لكنها خففت حظر تولي المناصب العامة بما يُتيح لها الترشح في الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027. أعلنت لوبان (57 عاماً) ترشحها في الحال عقب صدور الحكم. كما أوجبت المحكمة ارتداء سوار إلكتروني للمراقبة لمدة عام، وهو ما سبق أن أعلنت لوبان رفضه، فتراجعت عن موقفها الثلاثاء. تمحورت القضية حول إساءة استخدام لوبان وعدد من أعضاء حزبها لأموال البرلمان الأوروبي.
الانقسام
المنابر الأمريكية (سي إن إن ومسن بي سي وسي بي إس نيوز) تُركّز على أن لوبان "خسرت" الاستئناف بمعنى إثبات الإدانة، وتتصدر بصياغة "رغم خسارتها". يُركّز تلفزيون CBC على النتيجة الديمقراطية: الحكم يُزيل العقبة القانونية الرئيسية أمام رئاسة لوبان. الجزيرة تضع الحكم في سياق اليمين المتطرف الأوروبي، وتُعامله باعتباره تقدماً إضافياً لهذا التيار. لا تتضمن هذه النسخة مصادر فرنسية اللغة؛ وردود فعل حكومة ماكرون، والنقاش الداخلي في التجمع الوطني بشأن السوار، واستطلاعات الرأي الفرنسية غائبة.
بالأرقام
- 57، سن لوبان
- سنة واحدة، مدة شرط المراقبة بالسوار الإلكتروني الذي أوجبته المحكمة
- 2027، موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة
الأهمية
تأهّل لوبان للترشح يُعيد رسم ملامح السباق الرئاسي الفرنسي لعام 2027. في حال فوز التجمع الوطني، ستكون أول حكومة يمين متطرف في فرنسا منذ حقبة فيشي. يُفرز اشتراط السوار الإلكتروني قيداً غير مألوف على الحملة الانتخابية: مرشحة لحزب رئيسي ملزمة بارتداء سوار مراقبة إلكترونية طوال العام الأول من حملتها.
ما الذي يستحق المتابعة
- هل ستقبل لوبان شرط السوار الإلكتروني أم ستطعن فيه في استئناف جديد؟
- استطلاعات الرأي الفرنسية: لوبان في مواجهة المرشحين الوسطيين واليساريين المرجحين
- تماسك التجمع الوطني في ظل جوردان بارديلا رئيساً للحزب
- هل سيقرأ قادة أوروبيون آخرون الحكم بوصفه إشارة تشريع أو تجريم؟