عملية شعبان الباكستانية تقتل ما لا يقل عن 117 مقاتلاً في بلوشستان في ثمانية أيام من الضربات الجوية والبرية
أكملت عملية مشتركة للجيش الباكستاني وقوات الحدود والشرطة تحت اسم عملية شعبان يومها الثامن في 13 يوليو بإقليم بلوشستان، إذ أفادت مصادر أمنية بأن إجمالي قتلى المسلحين بلغ ما لا يقل عن 117 مسلحاً في عملية شعبان والعمليات المتزامنة في بلوشستان منذ 5 يوليو، وقد انطلقت العملية إثر هجوم إرهابي في منطقة زيارات وتجمع بين الضربات الجوية والبرية في أرجاء الإقليم
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
الملخص
أطلق الجيش الباكستاني عملية شعبان في إقليم بلوشستان إثر هجوم إرهابي في منطقة زيارات، مستعيناً بالجيش الباكستاني وقوات الحدود بلوشستان والشرطة في ضربات جوية وبرية مشتركة. وبحلول اليوم السابع، 12 يوليو، أفادت مصادر الأمن الباكستانية ووسائل الإعلام الرسمية بأن الحصيلة التراكمية لقتلى المسلحين تراوحت بين 71 (وفق مصادر أمنية في جيو نيوز، عملية شعبان منفردة) و109 (وفق راديو باكستان، بما يشمل العمليات الاستخباراتية المتزامنة). وتفاوتت الأرقام بين داون وجيو نيوز، أكثر المنافذ المستقلة متابعةً في باكستان، مما يعكس الفجوة بين تقارير وسائل الإعلام الرسمية ومصادر الميدان.
لماذا يهم
تُعدّ بلوشستان أكبر أقاليم باكستان وأوفرها موارد، وهي مسرح انتفاضة قومية عرقية وإسلامية متواصلة حصدت آلاف الأرواح منذ سبعينيات القرن الماضي. ويُعدّ هذا الهجوم الجوي والبري الممتد سبعة أيام والذي تجاوزت حصيلته 100 قتيل من بين أضخم عمليات أمنية في تاريخ الإقليم خلال أسبوع واحد، وجاء في ظل تصاعد التوترات بين باكستان والهند، إذ زعمت مصادر عسكرية باكستانية أن بعض المسلحين القتلى كانوا مدعومين من الهند.
ما يجب متابعته
- التأكيد المستقل لأرقام الضحايا، بما فيها الضحايا المدنيون الذين لم تتطرق إليهم وسائل الإعلام الرسمية.
- ما إذا كانت ديناميات باكستان تخوض حرباً على جبهتين مع توافق هجمات جيش تحرير بلوشستان وتحريك طالبان باكستان ستتغير بعد عملية شعبان، ولا سيما فيما يخص جيش التحرير البلوشي.
- إعلان الحكومة الباكستانية أو إدارة العلاقات الإعلامية بين الخدمات عن انتهاء العملية أو تمديدها.
- أي رد من جماعات سياسية قومية بلوشية أو منظمات الشتات.