باكستان تستضيف مؤتمراً دولياً حول معاهدة مياه السند مع دخول تعليق الهند شهره الثالث
استضافت إسلام آباد حكومات أجنبية وخبراء قانونيين في 30 يونيو و1 يوليو؛ بيلاوال بوتو حذّر من أن 'النظام العالمي سينهار'؛ ووصفت الهند المحادثات الخلفية بـ'العبثية'
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
India's Ministry of External Affairs reiterated on July 3 that there has been 'no change' in its position and the treaty 'will remain in abeyance' until Pakistan takes credible and irreversible action against cross-border terrorism. MEA spokesperson Randhir Jaiswal said the treaty's suspension was a direct consequence of the Pahalgam terror attack. Pakistan's Arab News conference coverage noted no country from the Gulf or wider Muslim world formally endorsed Pakistan's reading of the treaty's legal status during the July 1 conference. ↗
-
The two-day conference concluded without formal resolutions or a joint communique. Pakistan's Foreign Minister Ishaq Dar called the Indus Waters Treaty 'a historic legal framework that cannot be amended unilaterally'; Water Minister Muhammad Tarar said India's suspension 'has no basis in international law.' Energy Minister Musadik Malik warned the suspension constituted an 'act of water aggression.' India maintained its position: EAM Jaishankar told an Indian audience the suspension was 'correcting Nehru's mistakes'; Jal Shakti Minister CR Patil publicly confirmed the treaty is 'in abeyance' and used the phrase 'blood and water cannot flow together.' No third-party government issued a formal statement backing Pakistan's position during or after the conference. ↗
الملخص
استضافت باكستان مؤتمراً دولياً يمتد يومين في إسلام آباد في 30 يونيو و1 يوليو، جمع حكومات أجنبية وخبراء قانونيين دوليين لمناقشة تعليق الهند معاهدة Indus Waters Treaty لعام 1960، الذي يدخل شهره الثالث في أعقاب هجوم باهالغام الإرهابي في أبريل 2025. حذّر زعيم حزب الشعب الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري من أن "النظام العالمي سينهار" إذا استمرت الهند دون رادع. وأعاد وزير الخارجية الهندي جايشانكار تأكيد موقف بلاده في يونيو بأن التعليق سيستمر حتى "تتوقف باكستان كلياً عن الإرهاب العابر للحدود". كما رفضت الهند حكم المحكمة الدائمة للتحكيم الصادر في 15 مايو (الذي أيّد باكستان في مسألة حدود تخزين المياه) بوصفه صادراً عن محكمة عديمة الاختصاص. ووصف مسؤولون هنود المحادثات الجارية في كولومبو وبانكوك خلف الكواليس بـ"العبثية". ولم تُستعَد أي قنوات دبلوماسية رسمية منذ مايو 2025.
لماذا يهمّ هذا
غطّت Indus Waters Treaty ستة أنهار وخصّصت المياه لـ90% من أراضي باكستان الزراعية وجميع محطاتها الكهرومائية الكبرى الـ21. وإذا أعقب التعليق المطوّل إنشاء هندي لسدود تقلّص التدفق المائي المتجه نحو باكستان، فسيُشكّل ذلك تهديداً وجودياً لقطاعها الزراعي. يسعى المؤتمر إلى تدويل ما تُصنّفه الهند شكوى ثنائية بحتة، وإلى بناء سجل موثّق احتمالاً لإحالة إلى محكمة العدل الدولية أو مجلس الأمن. وقد رسّخ حكم المحكمة الدائمة للتحكيم، الذي رفضته الهند سلفاً، صداماً قانونياً حول ما إذا كان يحق لطرف واحد تعليق الالتزامات المعاهدية استناداً إلى ادعاءات أمنية.
ما الذي يجب مراقبته
- ما إذا كانت أي دولة من دول مجموعة السبع أو مجلس الأمن ستُصدر بياناً رسمياً حول صحة حكم المحكمة الدائمة للتحكيم.
- الخطوة الهندية التالية في البنية التحتية: هل ستُعلَن أشغال بناء سدود أو تقليص تدفقات في حوض السند؟
- قرار باكستان بشأن الإحالة إلى محكمة العدل الدولية، التي تستلزم دعم مجلس الأمن في ضوء عدم قبول الهند الاختصاص الإجباري للمحكمة.
- موسم الرياح الموسمية (يبدأ يوليو) وما إذا كان التعليق سيؤثر على ملء الخزانات الباكستانية في وقت بالغ الحساسية.