الهند تُعلّق معاهدة مياه السند؛ باكستان تحذّر من 'حرب مياه'
تربط نيودلهي استئناف المعاهدة بوقف الإرهاب العابر للحدود، فيما يتوعد الوزراء بتجفيف حصة باكستان من المياه؛ وتعتبر إسلام آباد أمن المياه مسوّغاً للحرب
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
The Diplomat reported on July 7 that Pakistan is seeking a more direct role for China, the other upper-riparian country, in the Indus waters dispute. Pakistani officials have argued that China's investments in the Indus basin give it a stake in a settled water-rights regime, and that Beijing's leverage over India could be used to press New Delhi back toward treaty obligations. India has not responded to the proposal; its official position remains that the treaty is 'in abeyance' until Pakistan ends cross-border terrorism. ↗
-
Pakistan hosted an international seminar titled 'Indus Waters Treaty: An Instrument of Peace and Regional Stability' in Islamabad with foreign legal experts; Information Minister Tarar called water 'a lifeline for 240 million Pakistanis' and said Pakistan would 'safeguard the IWT by all means'. ↗
-
Pakistan Deputy PM Ishaq Dar formally wrote to the UN Security Council president, warning that Indian infrastructure projects on the Chenab threaten Pakistan's water, food and economic security. ↗
-
Permanent Court of Arbitration issued a Supplemental Award (May 15) and a validity ruling (May 18) affirming Pakistan's legal position; India rejected both as 'null and void', calling the court 'illegal'. ↗
ملخص
لا تزال معاهدة مياه السند لعام 1960، التي نجت من كل حرب هندية-باكستانية سابقة، "معلّقة"، وفي يونيو 2026 صعّدت الهند موقفها بدلاً من تخفيفه. ربطت وزارة الخارجية (5 يونيو) ووزير الخارجية جيشانكار استئناف المعاهدة بإيقاف باكستان الإرهاب العابر للحدود "بالكامل"؛ وتعهّد وزير المياه باتيل بأن باكستان لن تحصل على "قطرة ماء واحدة". علّقت الهند المعاهدة إثر هجوم باهالغام في أبريل 2025 وعملية سندور؛ وبوابات بَاغليهار على نهر تشيناب لا تزال مغلقة منذ عام. هدّد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف بـ"الذهاب إلى الحرب"، واصفاً المياه جزءاً من الأمن القومي. يُشير المحللون إلى أن الهند لا تمتلك بعد طاقة تخزينية كافية لإيقاف الأنهار الغربية فعلياً قريباً، لذا فإن التعليق أداةُ ضغط وإشارة أكثر منه وقفاً فورياً، لكنه أطاح بآخر آليات الحوار الهندي-الباكستاني، مُضيفاً نزاع المياه إلى علاقة مجمّدة أصلاً في أعقاب عملية سندور.
بالأرقام
- 1960، عام توقيع معاهدة مياه السند بوساطة البنك الدولي؛ صمدت عبر ثلاث حروب حتى 2025.
- 80%، حصة الأراضي الزراعية المروية في باكستان التي تعتمد على منظومة نهر السند الخاضعة للمعاهدة.
- 3، الأنهار الغربية (السند، الجهلم، تشيناب) المخصصة أساساً لباكستان بموجب المعاهدة.
- 5 يونيو 2026، وزارة الخارجية تؤكد من جديد التعليق "إلى أن توقف باكستان تماماً الإرهاب العابر للحدود".
- 22 أبريل 2025، هجوم باهالغام (26 قتيلاً) الذي سبق التعليق وعملية سندور.
لماذا يهم ذلك
المياه نقطة الضعف الوجودية لباكستان: تعتمد غالبية زراعتها على تدفقات تتحكم فيها الهند من المنبع. تعليق المعاهدة يُحوّل نزاعاً مُديراً وقابلاً للتحكيم إلى أداة ضغط مفتوحة المدى، ويمنح إسلام آباد مسوّغاً معلَناً للحرب. الآلية التي حمت الأنهار لمدة 65 عاماً اختفت في أشد لحظات الثقة الثنائية تراجعاً في أعقاب عملية سندور.
ما نترقّبه
- أي خطوة هندية في مجال التخزين أو التحويل تجعل التعليق مُؤلماً فعلياً لا مجرد تهديد لفظي.
- التصعيد الباكستاني: الطعن أمام هيئات التحكيم أو الضغط الدولي أو تنفيذ التهديدات الأمنية.
- هل تفتح قنوات خلفية أو وساطة طرف ثالث باب التفاوض على المعاهدة من جديد.