التحوط النووي السعودي يعود إلى الواجهة مع سعي الرياض إلى التخصيب الأمريكي وباكستان
قد تسمح صفقة أمريكية بالتخصيب السعودي فيما يفتح ميثاق دفاعي جديد مع باكستان مخاوف الانتشار القديمة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
يعود التحوط النووي السعودي إلى دائرة الاهتمام. قد تسمح صفقة أمريكية سعودية مقترحة للطاقة النووية المدنية بتخصيب اليورانيوم محليًا، مما يكسر «المعيار الذهبي» لعدم التخصيب ويُحذر الخبراء من أنه سيُمكّن الرياض من مسار أسلحة كامن، حتى وإن كانت المملكة تُقيّد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية. طالما قالت الرياض إنها ستحذو حذو إيران إذا حصلت على قنبلة، والغموض القائم في أعقاب الحرب بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني غير الموثق يُعمّق هذه الحافز. يُحيي ميثاق الدفاع المتبادل السعودي الباكستاني المتوازي مخاوف قديمة يتحاشى المسؤولون الغربيون الجهر بها: يعتبر المسؤولون الغربيون المملكة العربية السعودية زبونًا غير معلوم لشبكة أ.ق. خان، ويرى المحللون في معهد واشنطن أن نقل رأس حربي مادي غير مرجح لكن مسار نقل المعرفة عبر استشارة علماء باكستانيين لبرنامج سعودي أمر وارد الحدوث. المحصلة الإجمالية هي خليج يتقدم خطوة نحو قدرة كامنة مع تآكل القيود.
بالأرقام
- 1، صفقة أمريكية سعودية مقترحة قد تسمح بالتخصيب على الأراضي السعودية.
- شبكة أ.ق. خان، التي تُعدّ الرياض زبونًا سابقًا غير معلوم عنها.
- 1999، زيارة وزير الدفاع السعودي لمنشأة كهوتة الباكستانية للتخصيب.
- 2026، العام الذي يُصنفه المحللون باعتباره عامًا لتصاعد خطر الانتشار النووي.
لماذا يهم
إذا أجازت الولايات المتحدة التخصيب السعودي في سبيل الحصول على جائزة تطبيع أو دفاعية، فإنها تُضعف النموذج الذي أبقى الحلفاء بعيدين عن التخصيب، كما أن تحوطًا سعوديًا مدعومًا من باكستان سيضع طرفًا خليجيًا ثالثًا على مسار أسلحة كامن، مما يُفاقم الغموض الإيراني.
ما الذي ينبغي مراقبته
- هل تسمح الصفقة الأمريكية السعودية بالتخصيب وما هي الضمانات المرفقة.
- إشارات ملموسة على التعاون النووي السعودي الباكستاني خارج نطاق ميثاق الدفاع.
- وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت السعودية.