البيزو الأرجنتيني يقترب من سقف النطاق فيما يشتري البنك المركزي دولارات بأرقام قياسية
يتسلق معدل الصرف الحر نحو سقف النطاق الزاحف فيما تبلغ الاحتياطيات أعلى مستوياتها في سبع سنوات، في توتر يقع في قلب برنامج صندوق النقد الدولي
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
خلال يونيو 2026، تسلق البيزو الأرجنتيني نحو الحد الأعلى لنطاق سعر الصرف الزاحف الذي يتحرك أرضه وسقفه شهرياً تبعاً للتضخم المتأخر. مع مطلع يونيو كان سعر الصرف الرسمي يقف عند نحو 1,420-1,427 بيزو في مقابل سقف يبلغ نحو 1,764 بيزو، مما وضع وزارة الاقتصاد والبنك المركزي "في حالة تأهب." في الوقت ذاته تجاوز البنك المركزي حداً بارزاً: بلغت صافي مشتريات الدولار لعام 2026 نحو 10 مليارات دولار أمريكي، أي ما يقارب الهدف السنوي الكامل للاحتياطيات المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، فيما ارتفعت الاحتياطيات الإجمالية إلى أعلى مستوياتها في سبع سنوات بعد قفزة يومية قياسية. يحدد هذا التوتر برنامج خافيير ميلي (انظر صندوق النقد الدولي يُنهي المراجعة الثانية للأرجنتين ثم يأمر ميلي بمواصلة شراء الدولار): تحقيق أهداف الاحتياطيات فيما يقترب معدل الصرف الحر من السقف الذي يُجبر على بيع الدولارات.
بالأرقام
- نحو 1,420-1,427، سعر صرف البيزو/الدولار الرسمي مطلع يونيو.
- نحو 1,764، سقف النطاق التقريبي للشهر.
- نحو 10 مليارات دولار، صافي مشتريات البنك المركزي الأرجنتيني من الدولار في 2026 (قرب هدف صندوق النقد الدولي).
- أعلى مستوى في 7 سنوات، الاحتياطيات الإجمالية عقب القفزة في يونيو.
لماذا يهم
يقوم الاستقرار الكامل على إعادة بناء الاحتياطيات دون كسر النطاق؛ فالبيزو المضغوط نحو السقف يُجبر على خيار بين بيع الدولارات المكتسبة بصعوبة والسماح للعملة بالتحرك حراً، وأيٌّ منهما قد يُذكي التضخم. النتيجة تُشكّل مصداقية برنامج صندوق النقد الدولي وتسعير المخاطر في الأسواق الناشئة.
ما ينبغي متابعته
- هل يلامس البيزو السقف ويُجبر البنك المركزي على التدخل.
- إعادة معايرة النطاق الشهرية في ضوء أرقام التضخم.
- نقاط اختبار الاحتياطيات الصافية في إطار برنامج صندوق النقد الدولي.