الحوثيون يهاجمون خط أنابيب السعودية الشرق-الغرب وسفناً تجارية في البحر الأحمر وقبالة سواحل الإمارات؛ سنغافورة تدين الضربات
شنّ الحوثيون اليمنيون هجمات على خط أنابيب السعودية الشرق-الغرب وسفن تجارية في البحر الأحمر وقبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة في أو حوالي 27 يوليو؛ وأدانت وزارة الخارجية السنغافورية الهجمات، فيما تراجعت أسعار النفط بشكل حاد إذ وازن المتداولون بين هذه الضربات والتوقف الأشمل في التوترات الأمريكية-الإيرانية
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
شنّ الحوثيون اليمنيون هجمات على خط أنابيب السعودية الشرق-الغرب وعلى سفن تجارية في البحر الأحمر وقبالة سواحل الإمارات في أو حوالي 27 يوليو، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية السنغافورية التي أدانت هذه الضربات. وجاءت الهجمات في وقت توقفت فيه التوترات الأشمل بين الولايات المتحدة وإيران، فيما انصبّ تركيز أسواق النفط على آفاق وقف إطلاق النار: إذ هبط سعر خام برنت بأكثر من 9% في ذلك اليوم، ما يعكس التفاؤل بشأن صفقة إيرانية محتملة لا قلقاً إزاء التحرك الحوثي. ودعت سنغافورة جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
لماذا يهم
يمثّل خط الأنابيب الشرق-الغرب شرياناً حيوياً في البنية التحتية للمملكة العربية السعودية، إذ ينقل النفط الخام من المنطقة الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر للتصدير. وتنمّ الهجمات عليه وعلى السفن التجارية عن استعداد الحوثيين المتواصل لاستهداف البنية التحتية السعودية والشحن الإقليمي بصورة مستقلة عن ديناميكيات وقف إطلاق النار الإيراني-الأمريكي الأشمل، مما يُعقّد أي مساعي تهدئة إقليمية.
ما الذي نراقبه
- تقييم شركة أرامكو السعودية والحكومة السعودية لحجم الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب الشرق-الغرب
- ما إذا كانت الهجمات الحوثية ستستدعي رداً عسكرياً سعودياً أو أمريكياً مباشراً رغم هدنة وقف إطلاق النار مع إيران
- ردة فعل أسواق النفط إذا تصاعدت الهجمات على البنية التحتية السعودية