الولايات المتحدة توجّه اتهاماً لحاكم مكسيكي في منصبه، وشينباوم تصف الأمر بـ«التدخل في الشؤون الداخلية»
المحكمة الفيدرالية في نيويورك الجنوبية توجّه اتهامات لحاكم سينالوا روشا مويا بمساعدة «لوس تشابيتوس»؛ وشينباوم تقول إن المكسيك قد ترفض طلب الاحتجاز في غياب الأدلة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
في 29 أبريل 2026، كشف المدعي العام للمنطقة الجنوبية من نيويورك عن لائحة اتهام ضد حاكم ولاية سينالوا Ruben Rocha Moya وتسعة مسؤولين مكسيكيين آخرين حاليين وسابقين، متهماً إياهم بالتواطؤ مع فصيل «لوس تشابيتوس» في كارتيل سينالوا. صعّدت الرئيسة Claudia Sheinbaum خطابها في أواخر مايو ويونيو، إذ أعلنت في 31 مايو «México no es piñata de nadie» (المكسيك ليست لعبة في يد أحد)، وقالت في 16 يونيو إن المكسيك قد ترفض طلب الاحتجاز العاجل الأمريكي في غياب الأدلة. كانت وحدة الاستخبارات المالية المكسيكية (UIF) قد جمّدت حسابات روشا مويا في 15 مايو. تُفاقم هذه الأزمة التحقيقات الأمريكية الأوسع في حكام مورينا والنزاع على السيادة الجاري في إطار العلاقات المندرجة في اتفاقية USMCA.
بالأرقام
- 10، عدد المتهمين (الحاكم وتسعة آخرون).
- 29 أبريل 2026، تاريخ كشف لائحة الاتهام الصادرة عن المنطقة الجنوبية من نيويورك.
- 15 مايو 2026، تاريخ تجميد UIF لحسابات روشا مويا.
لماذا يهم
توجيه اتهام أمريكي لحاكم ولاية في منصبه عن الحزب الحاكم هو أمر غير مسبوق، ويُجبر شينباوم على الاختيار بين التعاون والسيادة أمام قاعدتها الانتخابية. طريقة تعاملها مع طلب الاحتجاز ستُرسي نموذجاً للضغط الأمريكي المتصاعد على المسؤولين المكسيكيين وتختبر حدود التعاون الأمني الثنائي.
ما الذي ينبغي مراقبته
- هل ستتحرك المكسيك بشأن طلب الاحتجاز والتسليم الأمريكي أم سترفضه.
- أي اتهامات محلية ضد روشا مويا ومكانته السياسية.
- التداعيات على محادثات الأمن والتجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك.